تركيا تلقي القبض على عميل لجهاز الأمن الروسي ساهم في قتل معارض داغستاني

الجالية الداغستانية تؤكد علاقة المتهم بأجهزة الاستخبارات الروسية
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ كشف موقع "باكو" التابع للجنة استقلال إنغوشيا في صفحته على التيلغرام، الخميس 25 حزيران/ يونيو، بحسب مصادره المقربة من أجهزة الأمن التركية، أنه تم اعتقال أحمد شامكومفارايفيتش غازيماغوميدوف، وهو من مواليد داغستان عام 1979، في التاسع من حزيران/ يونيو أثناء محاولته مغادرة الجمهورية التركية عبر مطار إسطنبول الجديد، والذي ـ بحسب البيانات الأولية ـ يشتبه في تورطه في مقتل المعارض الداغستاني، مؤسس المنصة الإعلامية "صباح داغستان" أباكار أباكاروف.
وينتمي أحمد غازيماغوميدوف إلى عائلة محترمة، وهو ابن إمام قرية تلوندودا في منطقة تومادين في داغستان، ومع ذلك، وفقًا لمصادر "باكو" في الجالية الداغستانية، فقد تحول بعد ذلك إلى أجهزة المخابرات الروسية.
وباعتباره من قدامى المحاربين الجهاديين، أصبح غازيماغوميدوف أحد الأصول الأكثر قيمة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي في الحرب ضد المقاومة في شمال القوقاز.
وبحسب المصدر: "إن تعاون غازيماغوميدوف مع الأجهزة الخاصة الروسية كان معروفاً في أوساط المجاهدين منذ زمن طويل، لكنه تمكن بعد ذلك من تجنب العقوبة المستحقة للخيانة".
وأضاف المصدر أيضاً: "تمكن غازيماغوميدوف، بتكليف من جهاز الأمن الفيدرالي تحت ستار أخ موثوق به، من الدخول في ثقة مع أباكار أباكاروف. وظل على اتصال به لفترة طويلة والتقى به سراً بحجة نقل معلومات مهمة. وهو من عرّف أباكار لاحقًا على قاتله".
وجدير بالذكر أن أباكار أباكاروف قُتل في إسطنبول في 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بعدة طعنات.
وكان أباكاروف، المتهم بتنظيم أعمال الشغب في مطار محج قلعة في أكتوبر 2023 بسبب وصول رحلة "ريد وينغز" القادمة من تل أبيب، والتي كان من المفترض أن تقل مواطنين إسرائيليين إلى داغستان، قد انتقل للعيش في أوكرانيا واستقر في أوديسا بعد تعرضه للتهديد في روسيا، وانتقل إلى تركيا بعد بدء الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
