إصدار طابع بريدي تذكاري بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للزيارة التاريخية للبابا يوحنا بولس الثاني إلى أوكرانيا

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في الفترة من 23 إلى 27 حزيران/ يونيو 2001، قام البابا يوحنا بولس الثاني بزيارته الرسمية إلى أوكرانيا. وكان هدفه دعم المؤمنين في الكنيسة الكاثوليكية، وتعزيز الحوار بين الأديان، وإرساء التفاهم المتبادل بين الطوائف المسيحية. وخلال الزيارة، زار البابا كييف ولفيف. وكانت هذه الزيارة الأولى والوحيدة حتى الآن لرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى أوكرانيا.

وتخليداً لهذه المناسبة التاريخية، تم تقديم طابع بريدي خاص يحمل صورة البابا يوحنا بولس الثاني، وتم ختمه رسميًا داخل أسوار كنيسة القديس نيكولاس، حيث أقام البابا الصلوات الإلهية خلال زيارته الرسولية.
ويرمز هذا الطابع إلى امتنان الشعب الأوكراني لدعمه الثابت لأوكرانيا، وتضامنه الروحي، ومحبة الكرسي الرسولي الخاصة لأوكرانيا.
بدأ الحدث بصلاة مشتركة من أجل السلام والنصر لأوكرانيا، ترأسها أسقف الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في كييف وجيتومير المطران فيتالي كريفيتسكي.
وخلال الاحتفال، أكد رئيس دائرة الدولة للسياسة العرقية وحرية الضمير فيكتور يلينسكي على الأهمية الاستثنائية لزيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى أوكرانيا، والتي اتخذت منحىً روحياً وسياسياً وجيوسياسياً.
ووفقاً له، بذلت روسيا الاتحادية وأجهزتها الأمنية قصارى جهدها لعرقلة هذه الزيارة، وأكّد: "وُجهت تهديدات مباشرة إذ خشيت موسكو من أن تؤدي زيارة يوحنا بولس الثاني إلى صدام حاد بين الأرثوذكس والكاثوليك، وأن الكاثوليك يسعون إلى استعباد روسيا".

كما أشار فيكتور يلينسكي إلى الدور المميز الذي لعبه يوحنا بولس الثاني في تشكيل أوروبا الحديثة ودعم الشعوب الساعية إلى الحرية، وقال: "لقد أحب البابا يوحنا بولس الثاني أوكرانيا حباً جماً. كان كل شيء للجميع. وكان بحق بابا يصعب تكراره أو تقليده. ولم يقتصر دوره على المساهمة في دحر محور الشر، بل بذل جهودًا جبارة لتحرير أوروبا الوسطى والشرقية من نظام يالطا".
وأكد رئيس دائرة الدولة للسياسة العرقية وحرية الضمير أن أوكرانيا، التي تخوض حربًا ضد محور الشر للعام الخامس على التوالي، تُولي اليوم أهمية بالغة لتذكير الأوكرانيين برغبتهم في السلام.
وأضاف: "أوكرانيا تنتظر السلام. وهي ترحب بزيارة جديدة للبابا، وستحظى هذه الزيارة بدعم شامل".
وقال فيكتور يلينسكي: "نتوقع أن يُؤكد البابا ليو الرابع عشر، كما أظهر البابا يوحنا بولس الثاني للعالم أجمع حب أوكرانيا للسلام واستقلاليتها، على رغبتنا في سلام عادل ودائم".

وحضر مراسم ختم الطابع البريدي الخاص كلٌ من: نائبة رئيس مكتب رئيس أوكرانيا، أولينا كوفالسكا؛ ونائب الشعب الأوكراني روستيسلاف تيستيك؛ أسقف الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في كييف وجيتومير المطران فيتالي كريفيتسكي؛ وكاهن رعية القديس نيكولاس الأب بافلو فيشكوفسكي؛ ورئيس لجنة العلاقات بين الطوائف والأديان في الكنيسة الكاثوليكية اليونانية الأوكرانية الأب إيهور شابان.
وأكد المشاركون في الفعالية أن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني لأوكرانيا لا تزال رمزًا هامًا للدعم الدولي لدولتنا، وللحوار بين الطوائف، ولتطلعات الشعب الأوكراني إلى الحرية والكرامة والسلام.
هذا الخبر باللغة الأوكرانية.
هذا الخبر باللغة الروسية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
