هل تستجيب حماس لنداء أبو مازن من أجل انهاء الانقسام ؟؟؟؟ بقلم وليد ظاهر

العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ادمى قلوبنا ودفعنا الى التحرك والعمل من اجل وقف هذا العدوان السافر. واذا نظرنا بعين المتفحص لموقف حركة فتح من هذا العدوا

كييف/أوكرانيا بالعربية/العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ادمى قلوبنا ودفعنا الى التحرك والعمل من اجل وقف هذا العدوان السافر.

واذا نظرنا بعين المتفحص لموقف حركة فتح من هذا العدوان، اولا تجلت الوحدة الوطنية في الميدان وخاصة في الضفة الغربية، فلقد شاهدنا رايات حركة فتح وحماس وتنظيمات اخرى ترفرف معا، لتعبر عن وحدة الصف الفلسطيني.

وكانت الرسائل التي ارسلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، التعبير الصادق للوقوف بجانب الاخوة والابناء في قطاع غزة، فلقد قطع زيارته الى اوروبا من اجل حثها على دعم التوجه الفلسطيني الى الجمعية العمومية للامم المتحدة لنيل عضوية "مراقب"، واختار ان يكون قريبا من شعبه، وبدء اتصالاته من اجل وقف العدوان على غزة، وكذلك تم تكليف الاخ نبيل شعث بالتوجه الى غزة للوقوف معها منذ اليوم الاول، وطلب اجتماع استثنائي للجامعة العربية وتكليف وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي بالتوجه الى غزة على رأس وفد عربي، ان حركة فتح ورئيسها منذ اللحظة الاولى اعلنت وقوفها بجانب شعبها، وعملت المستحيل من اتصالات من اجل وقف العدوان على قطاع غزة، وكما عودتنا على الدوام حركة فتح كانت المبادرة الى التغاضي عن جراحها، وكان لسان حالها يقول الوحدة ثم الوحدة هي الضمان وصمام الامان لشعبنا.

ولكن المستغرب ان تطل علينا اصوات نشاز لقيادات حماس، ويصروا على ترديد الاسطوانة المشروخة وتحميل الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح المسؤولية، فبداية يطل علينا السيد خالد مشعل والذي يقول بأنه يريد تعليم حركة فتح كيف تكون الاتفاقيات مع الطرف الاسرائيلي، ومن ثم الزهار بان حركة فتح ليست شريكة بالنصر، ومن ثم اصوات اخرى لا تؤيد توجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة من اجل الحصول على عضوية "مراقب".

بداية لا اريد الدخول في مناكفات سياسية، لكن اخوتي واخواتي لنعود الى كل الاتفاقات التي عقدتها م.ت.ف وحركة فتح، نجد بأنها لم تساوي في يوم من الايام بين ممارسات العدو الصهيوني وشعبها.

ان الرئيس الفلسطيني ابو مازن برغم كل الضغوط التي تمارس عليه ومورست، يبقى شامخا ويصر على التوجه الى الامم المتحدة، القائد الشهيد الرمز ياسر عرفات قالها لا لامريكا في عقر دارها، وابو مازن قالها اكثر من مرة، انا صاحب حق وسأذهب الى الامم المتحدة لتجسيد الحلم الفلسطيني في اقامة دولته وعاصمتها القدس، برغم كل التهديدات وكان آخرها من كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية وبالحرف، اذا توجهت الى الامم المتحدة ستدمر نفسك سياسيا، وهل بقي كلام بعد ذلك.

اليوم مطلوب منا جميعا ان نقف صفا واحدا خلف قيادتنا، وان ندعم توجهها، لانه باختصار الامور تقاس بقربنا من تحقيق هدفنا، وهو اقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

واخيرا نقول بان الرئيس الفلسطيني وحركة فتح عملت وما زالت تعمل من اجل تحقيق الوحدة الفلسطينية، فهل من اذن تسمع لدى حماس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وليد ظاهر

مدير المكتب الصحفي الفلسطيني ـ الدنمارك (فلسطيننا)


المصدر : أوكرانيا بالعربية

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
زيلينسكي ينعى الملك هارالد الخامس ويشيد بالدعم النرويجي التاريخي لأوكرانيا
سياسة
طائرة زيلينسكي كادت تُصاب بمسيّرة بعد إقلاعها من مولدوفا
سياسة
أوكرانيا تتفق مع 10 شركات دفاعية لتنفيذ برنامج FREYJA للدفاع الصاروخي
أخبار أخرى في هذا الباب
آراء ومقالات
لماذا لا ينبغي للغرب أن يخشى انهيار روسيا.. تحليل يهور أوستابوف
خبير أوكراني يشرح لماذا تمثل إنهاء الإمبراطورية الروسية فرصة تاريخية للغرب، وكيف يمكن إدارة تفكك روسيا دون وقوع كارثة نووية
آراء ومقالات
بوتين يماطل وترامب يفكر في الانتخابات.. ماذا يحدث لمفاوضات السلام؟.. تحليل الخبراء
خبراء سياسيون يحللون أبعاد الزيارة الأخيرة لمبعوثي ترامب إلى كييف وموسكو، ويشيرون إلى أن التوقيت الانتخابي في أمريكا يلقي بظلاله على مسار المفاوضات، وسط مماطلة روسية واستعدادات أوكرانية للشتاء
آراء ومقالات
حرب الاستنزاف تتصاعد.. رئيس الاستخبارات الأوكرانية يكشف ملفات ساخنة عن العمق الروسي والتهديدات للناتو
رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية يكشف عن قدرات ضربات تتجاوز 2000 كيلومتر، ويحذر من استعداد روسيا لتعبئة 600 ألف جندي، ويؤكد أن أوكرانيا ترصد النوايا العدوانية لموسكو تجاه دول الناتو
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.