أوكرانيا هي (الحلّ)... بقلم أحمد حسن الزعبي

04.10.2012 - 02:00 #أحمد حسن الزعبي
على زماننا ..كان أول ما يقوم به طالب التوجيهي بعد ان ينهي امتحاناته، هو الذهاب إلى السينما ليحضر فيلمين وثائقيين بتذكرة واحدة؛ في زمن كان فيه الذهاب إلى السينما يوازي الذهاب إلى بانكوك هذه الأيام بكل ما يحمله من نقد مجتمعي، واتهام بــ»الخطيئة»، والدخول إلى قائمة «البلاك ليست» .. كييف/أوكرانيا بالعربية/على زماننا ..كان أول ما يقوم به طالب التوجيهي بعد ان ينهي امتحاناته، هو الذهاب إلى السينما ليحضر فيلمين وثائقيين بتذكرة واحدة؛ في زمن كان فيه الذهاب إلى السينما يوازي الذهاب إلى بانكوك هذه الأيام بكل ما يحمله من نقد مجتمعي، واتهام بــ»الخطيئة»، والدخول إلى قائمة «البلاك ليست» ..الا ان طالب التوجيهي كان يتمتع (بحصانة) خاصة بسبب ما قام به من (جهد) منقطع النظير طوال سنة كاملة من الدراسة، فصار الذهاب الى السينمات مع مرور الزمن طقساً مألوفاً عند الأهالي والجيران، وبالتالي الجلوس في «اللوج» بالجسد المتقوّس إلى الأمام، يمكن قبولها من باب تطيير الزهق ..و لا ضير من تدخين سيجارتين فرط عند إطفاء الضوء وبدء العرض، و»النحنحة» بصوت مرتفع ..وغيرها من ردود أفعال لا مجال لذكرها .. كل هذا يأتي في سياق الانتقام من الضغط النفسي بأثر رجعي .. والترويح عن الذات والمكافأة على التعب..
زيارة الــ 12 نائباً إلى اوكرانيا والتي وصفت بالرسمية قبل (حل) البرلمان بأيام، تشبه تماما ذهاب طلاب التوجيهي إلى السينما بعد الامتحانات...فهي وان كانت تحظى بذات التبرير ..(تطيير الزهق، والخروج من الضغط النفسي..مكافأة على الأتعاب)..إلى انها تمتاز عن (روحة السينما) بإضافة بعض الأهداف الوقورة كتوثيق «خواصر» التعاون المشترك، والتأكيد على العلاقات (الحميمية) بين البلدين..و(الاطلاع) على الخبرات الأوكرانية، والتعرف عن قرب على (المؤهلات) التي يجب ان يتمتع بها المشّرع هناك، وكيفية الاقتراب اكثر من (القاعدة) الشعبية عند (الترشيح)، خصوصاً لمن يملك (خلفية) نيابية عريقة في هذا المجال .. وبالتأكيد سيقوم الوفد بــ (تبادل) الخبرات، لا سيما في (سنّ) القوانين، و(ابراز) الدور الرقابي على السلطة التنفيذية، و(الوقوف) على كل صغيرة وكبيرة في الحياة البرلمانية هناك ..طبعاً كل هذا يأتي في سياق (التغيير) و(الاصلاح) الذي ننتهجه بخطى ثابتة و(رؤية) واضحة من قبل ان يبدأ الربيع العربي ..بالإضافة الى ما تملكه من (مقوّمات) طبيعية لحياة حزبية تعددية في السنوات القليلة القادمة ..
و..»الله ريتها مقبولة» هالديمقراطية!!!!.. 
مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
خارجية أوكرانيا: التهديدات الروسية الجديدة لكييف ابتزاز سافر
وزارة الخارجية: أفضل ردّ على تهديدات الكرملين يكمن في زيادة الضغط على المعتدي ودعم أوكرانيا
سياسة
فون دير لاين تزور ليتوانيا بشكل عاجل بعد حوادث المسيرات الروسية في بحر البلطيق
رئيسة المفوضية الأوروبية ومفوض الدفاع كوبيليوس سيناقشان التهديدات الروسية - والاتحاد مستعد لتمويل مبادرات دفاعية مشتركة
سياسة
وزير خارجية إستونيا: هدف أوروبا في المفاوضات مع روسيا ليس الوساطة بل رسم ملامح الأمن الأوروبي
مارغوس تساخكنا: أوكرانيا اليوم "أكبر قوة عسكرية" - ودور الحياد سيحرم الاتحاد الأوروبي من فرض عقوبات مؤلمة مثل حظر الخدمات البحرية
أخبار أخرى في هذا الباب
آراء ومقالات
في يوم الفيشيفانكا كل عام وأوكرانيا وثقافتها بالف خير
آراء ومقالات
بوتين يهدد أرمينيا بالسيناريو الأوكراني فهل تفقد موسكو قبضتها على جنوب القوقاز؟
تحليل دينيس كوزمين و مهرابيان و خبراء آخرين حول سبب توجه أرمينا نحو الإتحاد الأوروبي و فقدان روسيا السيطرة على دول القوقاز
آراء ومقالات
كيف استغلت روسيا الهدنة لإعادة تجميع قواتها و مضاعفة هجماتها
تحليل براتشوك و ستوباك و خبراء آخرين حول الهدنة المؤقتة بين روسيا و أوكرانيا
اختيار القراء
جاليات
أكثر من 600 مشارك من 50 جالية.. تقرير مصور من منتدى الأقليات القومية في كييف
المجلس العربي في أوكرانيا يساهم في نشر التقرير المصور الصادر عن الهيئة الحكومية الأوكرانية المعنية بالسياسة العرقية وحرية الضمير
سياسة
فون دير لاين تزور ليتوانيا بشكل عاجل بعد حوادث المسيرات الروسية في بحر البلطيق
رئيسة المفوضية الأوروبية ومفوض الدفاع كوبيليوس سيناقشان التهديدات الروسية - والاتحاد مستعد لتمويل مبادرات دفاعية مشتركة
سياسة
وزير خارجية إستونيا: هدف أوروبا في المفاوضات مع روسيا ليس الوساطة بل رسم ملامح الأمن الأوروبي
مارغوس تساخكنا: أوكرانيا اليوم "أكبر قوة عسكرية" - ودور الحياد سيحرم الاتحاد الأوروبي من فرض عقوبات مؤلمة مثل حظر الخدمات البحرية
سياسة
خارجية أوكرانيا: التهديدات الروسية الجديدة لكييف ابتزاز سافر
وزارة الخارجية: أفضل ردّ على تهديدات الكرملين يكمن في زيادة الضغط على المعتدي ودعم أوكرانيا
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.