إصابات ودمار جراء القصف الروسي على قرية مولوديجني في منطقة خيرسون
يؤكد هذا الهجوم استمرار الاستراتيجية الروسية القائمة على استهداف المناطق المدنية لإضعاف الروح المعنوية للسكان المحليين، وإرغام السلطات الأوكرانية على تخصيص موارد إضافية لعمليات الإغاثة وإعادة الإعمار بدلًا من الجهود العسكرية.