قضية 26 فبراير أداة لاضطهاد شعب تتار القرم الأصليين

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعرب أكثر من 10 آلاف من سكان شبه جزيرة القرم عن دعمهم لسلامة أراضي أوكرانيا في 26 شباط/ فبراير 2014.

قبل عشر سنوات، وبمبادرة من مجلس شعب تتار القرم، أقيمت مسيرة واسعة النطاق في سيمفيروبول، أعرب خلالها تتار القرم والأوكرانيون والمواطنون المؤيدون لأوكرانيا رفضهم لانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية.

وعلى النقيض من النشطاء المؤيدين لأوكرانيا، شارك أيضًا في المظاهرة أشخاص مؤيدون لروسيا من حزب "الوحدة الروسية"، ونتيجة لذلك، قام المواطنون المؤيدون لأوكرانيا بطرد المواطنين الموالين لروسيا من الميدان ولم يسمحوا للبرلمان الأوكراني في جمهورية القرم المتمتعة بالحكم الذاتي بإصدار قرار إجرامي.

بعد مرور عام تقريبًا على هذه الأحداث، بدأت روسيا قضية جنائية ضد بعض المشاركين في التجمع "المؤيد لأوكرانيا" في 26 فبراير لتنظيم أعمال شغب جماعية والمشاركة فيها في 26 شباط/ فبراير 2014.

ووجّهت التهم الجنائية فقط للمشاركين في التجمع "المؤيد لأوكرانيا" من ممثلي شعب تتار القرم، ومن بين المعتقلين في قضية 26 فبراير: نائب رئيس مجلس شعب تتار القرم أختيم تشيغوز، وكذلك النشطاء علي أسانوف، ومصطفى دجيرمنجي، وإسكندر كانتيميروف، وتاليات يونسوف، وإسكندر أميرفالييف، وأرسين يونسوف، وإسكندر نبييف.

وفي وقت لاحق، قسمت المحكمة "قضية 26 فبراير" إلى جزأين: محاكمة أختيم تشيغوز على حدة، ​​ومحاكمة علي أسانوف ومصطفى دجيرمنجي بشكل منفصل.

 وفي كانون الأول/ ديسمبر 2015 حُكم على تاليات يونسوف بالسجن لمدة 3.5 سنوات تحت المراقبة، وعلى إسكندر نبييف بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ. 

وفي 11 ألول/ سبتمبر 2017، حكمت محكمة روسية على أختيم تشيغوز بالسجن لمدة ثماني سنوات في مستعمرة جزائية. 

وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر 2017 أطلق المحتلون سراح أختيم تشيغوز، المدان في شبه جزيرة القرم، وسلموه إلى تركيا، ثم وصل بعد ذلك إلى كييف.

 في 19 حزيران/ يونيو 2018، حكم على كل من علي أسانوف ومصطفى ديجيرمنجي بالسجن 4 سنوات و6 أشهر مع وقف التنفيذ، وعلى أرسين يونسوف وإسكندر كانتيميروف  4 سنوات مع وقف التنفيذ، وعلى إسكندر إميرفالييف  3 سنوات و6 أشهر مع وقف التنفيذ وثلاث سنوات تحت المراقبة لكل منهم.

ونؤكد على أن قضية 26 فبراير ليست مجرد قضية خداع مكشوف، ولم يكن من حق أجهزة إنفاذ قانون الاحتلال التعامل مع التحقيق فيها، بل هي أيضًا أداة لاضطهاد شعب تتار القرم الأصليين وهيئته التمثيلية - مجلس شعب تتار القرم.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

 

مشاركة هذا المنشور:
أخبار مشابهة
سياسة
بيسكوف: الكرملين لا يفهم موقف أوكرانيا من المفاوضات
سياسة
وزير خارجية أوكرانيا يزور هونغ كونغ
سياسة
زيلينسكي: مشاركة الرياضيين الأوكرانيين في الألعاب الأولمبية انتصارا كبيرا لبلادنا
سياسة
كوليبا: أوكرانيا مستعدة للمفاوضات مع روسيا
الأخبار الرئيسية
سياسة
أوكرانيا تفتتح أولى جولات مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما دلالة ذلك ومتى سيتم الانضمام؟
سياسة
ماكرون يدين قصف روسيا لدير بيتشيرسكا لافرا
ماكرون: فرنسا على استعداد للتعاون مع السلطات الأوكرانية المسؤولة عن حماية التراث الثقافي
سياسة
زيلينسكي يعرض على بوتين اللقاء على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا
زيلينسكي: روسيا غير مستعدة للحوار
أخبار أخرى في هذا الباب
آراء ومقالات
انهيار روسيا ليس حدثاً مفاجئاً بل عملية أزمات متراكمة منذ تأسيس الاتحاد السوفيتي .. دراسة وتحليل كونستانتين ماتفينكو
العوامل الستة للتفكك: أزمة ديموغرافية، بنية تحتية متداعية، إنفاق حربي بنسبة 41% من الميزانية، فساد (المرتبة 157 عالمياً)، هجرة مليون شخص، وعزلة دولية غير مسبوقة
آراء ومقالات
80% من الروس أدركوا أن الحرب ستستمر طالما بوتين في السلطة .. دراسة وتحليل فاديم دينيسينكو
عالم السياسة الأوكراني يحلل العوامل الثلاثة التي أشعلت ثورة المطبخ في روسيا: تدهور المعيشة، انهيار آمال ترامب، وانقطاع الإنترنت – ويحذر: أوكرانيا لم تخلق بعد بديلاً مؤثراً لأيديولوجية "العالم الروسي"
آراء ومقالات
انتصارٌ للوئام الروحي.. الأوكرانيون يُظهرون مستوىً غير مسبوق من التسامح الديني
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.