26 فبراير – يوم المقاومة القرم ضد الاحتلال الروسي

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في 26 شباط/ فبراير 2014، خرج أكثر من 15 ألف شخص من سكان شبه جزيرة القرم الأوكرانية ليعربوا عن دعمهم لوحدة أراضي #أوكرانيا وسيادتها على #القرم ، فقبل 12 عامًا، وبمبادرة من مجلس شعب تتار القرم، أقيمت مظاهرة واسعة النطاق انطلقت من مسجد سيمفيروبول، حيث أعرب خلالها تتار القرم والأوكرانيون والسكان المؤيدون لأوكرانيا في شبه الجزيرة عن رفضهم "انضمام" شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية.
في ذلك اليوم، دافع المجتمع المدني في شبه جزيرة القرم سلمياً عن سيادة أوكرانيا في القرم، ومنع عملاء الكرملين من عقد "جلسة" غير قانونية وافتعال ما يسمى بـ "النقل الطوعي" لشبه الجزيرة إلى #روسيا. ولكن حتى المقاومة السلمية القوية لم تتمكن من وقف الاحتلال المستمر منذ أثني عشر عاما.
ومنذ ذلك الحين اصبح هذا اليوم 26 فبراير يوم المقاومة الأوكرانية في القرم ..
وبعد الاحتلال الروسي تحول القرم الى أرض القمع والحرمان من الحقوق!

وفقًا لمركز موارد تتار القرم، خلال فترة احتلال شبه جزيرة القرم:
- 385 شخصًا أصبحوا سجناء سياسيين وتمت محاكمتهم في قضايا جنائية، منهم 236 من شعب تتار القرم الأصليين.
- تم التعرف على 60 قتيلاً، منهم 28 من تتار القرم.
- 24 شخصا في عداد المفقودين، 18 منهم من تتار القرم.
- تم فتح آلاف "القضايا" الإدارية ضد السكان المؤيدين لأوكرانيا.
- أُجبر عشرات الآلاف من الأوكرانيين على مغادرة شبه الجزيرة بسبب الاضطهاد والقمع والتجنيد غير القانوني في الجيش الروسي بعد 24 فبراير 2022.
احتلال شبه جزيرة القرم لم يضع حداً لشيء
لقد مرت ثلاث سنوات من الحرب الشاملة - والنضال مستمر!

في 24 شباط/ فبراير 2022 شنت روسيا غزوًا واسع النطاق، مما جلب الحزن والدمار في جميع أنحاء أوكرانيا. منذ إحدى عشر عامًا وشعبنا يقاتل الغزاة. واليوم، كما في عام 2014، فإننا لن نتراجع.
كل أوكراني يبذل جهوده للنصر. المقاومة تبدأ من كل واحد منا!
القرم أوكراني!
لقد قاتلنا حينها، ونقاتل الآن – وسوف ننتصر بالتأكيد!

المصدر: أوكرانيا بالعربية
