ماذا ستفعل أوكرانيا بالدبابات الروسية المحطمة؟

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ تركت روسيا آلاف العتاد العسكري في أوكرانيا. يتم استصلاح بعض الحطام والاستفادة من القطع الأخرى في بيع الخردة المعدنية أو تحويل بعضها لقطع فنية. ولكن هل هناك خطة منظمة للتخلص من هذا الركام المعدني؟.

وتمكن خبراء من المشروع الهولندي "Oryx" ، الذين يحللون الصور ومقاطع الفيديو من جبهات القتال، من تحديد ما يقرب من 7600 موقع تجمع لهذه النفايات المعدنية. بعض من هذه المعدات تمت مصادرتها من قبل الجيش الأوكراني في حالة شبه سليمة. خاصة منذ الهجوم المضاد الناجح في منطقة خاركيف، ويُشار إلى روسيا أحيانًا على أنها المورد الرئيسي للدبابات للجيش الأوكراني.

ومع ذلك، فإن معظم الأسلحة التي بقيت، حوالي، 4649 قطعة، تم تدميرها بالكامل وفقًا لخبراء.

 فحص واستصلاح القطع

وقال مصدر في وزارة الدفاع في كييف لـ DW إن الإدارات العسكرية المحلية مطالبة بالاحتفاظ بقوائم المعدات التي خلفها الروس وتمرير هذه المعلومات إلى الجيش الأوكراني الذي يحاول أولا استصلاح أية عربات أو آليات تتركها روسيا.

بداية ظلت بقايا الدبابات المحطمة والمدافع ذاتية الدفع وناقلات الجند المدرعة من الجيش الروسي صدئة في شوارع وحقول أوكرانيا لشهور، يقول بعض العسكريين. بيد أن هنالك الآن محاولات استصلاح وإتلاف من قبل الأوكرانيين.

ومنذ الهجوم الأوكراني المضاد في الربيع، تم استهداف المعدات الروسية المدمرة أيضًا من قبل تجار المعادن. في وقت مبكر من أبريل/ نيسان، قدرت الطبعة الأوكرانية من مجلة فوربس قيمة الخردة المعدنية في ذلك الوقت بـ 45 مليون دولار. منذ ذلك الحين، أفادت التقارير أن خسائر المعدات الروسية تضاعفت ثلاث مرات.

بيد أن أكبر شركة معادن في أوكرانيا، مصنع كريفي ريه التابع لشركة ArcelorMittal ، أكد  لـ DW أن لديه ما يكفي من الخردة لإنتاج الصلب. ويقول فولوديمير هيداش رئيس الاتصالات بالشركة: "المخزونات تتجاوز 80 ألف طن، لذا لا داعي لاستخدام معدات عسكرية إضافية، وهي أيضًا غير مناسبة لإنتاجنا".

في وقت مبكر من أبريل/ نيسان، اقترحت الحكومة الأوكرانية تنظيم معارض في مدن مختلفة، تظهر الخسائر التي تركها الجيش الروسي. واحدة من أولى المحاولات لمثل هذه المعارض كانت في ساحة سان ميخائيل في كييف منذ نهاية مايو/ أيار.

وفي أوديسا، شارك الفنانون في معرض للدبابات المدمرة وناقلات الجند المدرعة الذي افتتح في سبتمبر/ أيلول وتمت إعادة تشكيل حطام السفن ورسمها بطرق مختلفة.

مساعدة دولية

مهما كان ما يمكن أن يفعله الفنانون بالأسلحة الروسية، يجب التخلص من الخردة بطريقة ما - خاصة أنها تضر بالبيئة. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية لـ DW إن الحكومة تعمل على خطة للتخلص من المعدات العسكرية.

بيد أنه استدرك قائلا إنه من غير المرجح أن ترغب الدولة في تغطية تكلفة التخلص من الخزانات المحترقة ومعالجتها. "يجب أن تبحث عن مساعدة دولية".  لكن توريد الخردة المعدنية محظور حاليا في أوكرانيا.

 ويرى مراقبون أن الحاجة إلى التخلص من الخردة قد تجبر السلطات الأوكرانية على إزالة الحواجز القائمة أمام تصدير الخردة المعدنية.

نقلاً عن “دويتشه فيله” الألمانية.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

 

مشاركة هذا المنشور:
أخبار مشابهة
سياسة
هآرتس: إسرائيل تمول شراء معدات إستراتيجية لأوكرانيا
صحف عالمية
ماذا ستفعل أوكرانيا بالدبابات الروسية المحطمة؟
سياسة
الاستخبارات الأوكرانية: نحرر جميع الأراضي المحتلة ثم نتفاوض
سياسة
محكمة لاهاي: صاروخ روسي أسقط طائرة الركاب الماليزية شرقي أوكرانيا
الأخبار الرئيسية
سياسة
وزير الداخلية الأوكراني يكشف تفاصيل الهجوم الإرهابي بكييف
إيغور كليمنكو: خلاف عائلي مع الجار "المخرج" أدى إلى إطلاق نار وإضرام النار - والتسجيلات كشفت تدهور الحالة النفسية للمهاجم
سياسة
الصناعات الدفاعية الأوكرانية تنمو بأكثر من 50 ضعفاً خلال الحرب
مجلس الأمن القومي يوافق على تشكيل هيئة لتنسيق المشاريع الدفاعية - و"اتفاقية الطائرات المسيرة" نموذج جديد للشراكة الأمنية
سياسة
أوكرانيا أنجزت إصلاح الجزء المتضرر من خط أنابيب دروجبا
الاتحاد الأوروبي طلب من أوكرانيا إصلاح خط أنابيب النفط دروجبَا
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
فايننشال تايمز: ألمانيا وفرنسا تعرضان على أوكرانيا عضوية رمزية في الاتحاد الأوروبي
فايننشال تايمز: كييف تتطلع إلى انضمام سريع، لكن دولًا رئيسية في الاتحاد الأوروبي لا تقدم سوى تكامل محدود دون حق الوصول إلى الميزانية أو التأثير على القرارات.
صحف عالمية
أوكرانيا وليبيا توقعان اتفاقية عسكرية
ليبيا تسمح بنشر نحو 200 جندي أوكراني على أراضيها، بحسب تحقيق أجرته إذاعة فرنسا الدولية.
صحف عالمية
مجلة الإيكونوميست: فرص بوتين في تحقيق النصر في أوكرانيا تتضاءل
الإيكونوميست: لا يستطيع زعيم الكرملين "الفوز بالحرب"، لكنه يخشى السلام.
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.