خبراء: أوروبا والولايات المتحدة مستعدان لتكثيف الضغط على روسيا وإجبارها على السلام

قمة G7 ترسم ملامح مرحلة جديدة من الوحدة الغربية.. تركيز على الدفاع الجوي والتراخيص الصناعية والعقوبات
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد محللون وسياسيون أوكرانيون، يوم الأربعاء 17 يونيو، أن قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية مثلت "منعطفاً" في الدعم الغربي لأوكرانيا، مع إجماع غير مسبوق بين أوروبا والولايات المتحدة على تكثيف الضغط على روسيا وإجبارها على السلام، وتجاوز الخلافات السابقة بشأن توفير الأسلحة والتراخيص الصناعية.
وقال مستشار مكتب الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن "أوروبا تخلت عن مخاوفها" بشأن التصعيد، مشيراً إلى أن القادة الغربيين أدركوا الآن أن "بوتين غير متوازن، وأي حوار معه لا يمكن إلا أن يكون عبر الإجبار والخوف".
وأضاف بودولياك أن قمة G7 سجلت "وضعاً جديداً لأوروبا وعلاقاتها مع الولايات المتحدة"، مع استعداد واضح لتوفير أنظمة دفاع جوي وأسلحة بعيدة المدى، ومنح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ ومضادات صواريخ، مما يدمجها في الصناعة الدفاعية الأوروبية بشكل لا رجعة فيه.
من جانبه، رأى رئيس مركز "السياسة" أوليغ ليسني أن "النهج الجماعي" لحل المشكلة أمر بالغ الأهمية، لكنه حذر من أن التصريحات وحدها لا تكفي، مطالباً بـ"إجراءات ملموسة" لتعزيز الدفاع الجوي وزيادة الدعم المالي لإعادة الإعمار.
وركز الخبير بوجدان بوبوف على ضرورة "إغراق روح أنكوريج" في بحيرة جنيف، في إشارة إلى أوهام الكرملين، وشدد على أهمية سد الثغرات التي تسمح لروسيا بالالتفاف على العقوبات، وخاصة عبر "أسطول الظل" والقطاع المالي.
وأشار الخبير الاقتصادي أوليغ بيندزين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يحتاج حالياً إلى دعم حلفائه" في ملف الخليج، مما غيّر نهجه تجاه أوروبا وروسيا، وخلق "نافذة فرص" جديدة لإنهاء الحرب.
وأوضح المحلل السياسي هيورهي تشيغوف أن المكسب الأساسي هو تحول ترامب إلى الدعوة للضغط على بوتين لوقف الحرب، وليس على أوكرانيا، معتبراً أن "بوتين سيجد صعوبة في رفض دعوة ترامب لاجتماع ثلاثي"، وهو ما قد يشكل "اختراقاً" في الجمود الحالي.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
