الضربات البعيدة المدى تسببت بفقدان روسيا 30% من قدرات تكرير النفط

أوكرانيا تؤكد تضرر 16 مصفاة كبيرة وتوقف 40 وحدة تكنولوجية، مع تقنين البنزين في المناطق المحتلة والروسية
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الأربعاء 17 يونيو، أن الضربات البعيدة المدى التي تنفذها قوات الدفاع الأوكرانية تسببت في خسارة روسيا لأكثر من 30% من قدراتها على تكرير النفط، مما أدى إلى أزمة وقود حادة في العديد من المناطق.
وأوضحت الهيئة في بيانها أنه تم حتى الآن "تدمير أو إلحاق أضرار بـ 16 مصفاة نفط كبيرة ومحطة نفطية، وتوقف عمل أكثر من 40 وحدة تكنولوجية"، مشيرة إلى أن روسيا لن تتمكن من إعادة تأهيل هذه المنشآت بسرعة بسبب العقوبات ونقص المعدات اللازمة.
ونتيجة لذلك، تراجع إنتاج النفط إلى أدنى مستوى له خلال عام، بينما انخفض إنتاج البنزين إلى أدنى مستوى له منذ 16 عاماً. وعلى الرغم من حظر السلطات الروسية تصدير الوقود، لا يزال العجز قائماً.
وأشارت هيئة الأركان إلى أن الوضع وصل إلى حد تقنين الوقود، حيث يُباع البنزين في شبه جزيرة القرم المحتلة وفي أجزاء من منطقة لوغانسك المحتلة عبر بطاقات التموين، كما تم تقييد التزود بالوقود في محطات مناطق كورسك وبيلغورود وبسكوف بـ 20 لتراً كحد أقصى للسيارة الواحدة، إلى جانب قيود على تزويد الطائرات في المطارات الكبرى.
كما فرضت شركة "تاتنفت" النفطية الروسية قيوداً على مبيعات البنزين والديزل في جميع محطاتها المنتشرة في روسيا، مع اشتراط الدفع نقداً فقط.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
