هجمات روسية متواصلة لأكثر من 24 ساعة تستهدف منشآت شركة نافطوغاز وتحدث أضراراً جسيمة

فرق الطوارئ والصيانة تسابق الزمن للسيطرة على الحرائق وتأمين إمدادات الطاقة الحيوية للمواطنين رغم استمرار التهديدات
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ تعرضت منشآت ومرافق تابعة لشركة الطاقة الوطنية الأوكرانية "نافطوغاز" لسلسلة من الهجمات الصاروخية والجوية الروسية المكثفة والمستمرة لأكثر من أربع وعشرين ساعة، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية الحيوية لقطاع الغاز والطاقة في البلاد. وأفادت الإدارة التنفيذية للشركة بأن القصف الروسي المتعمد ركز على ضرب منشآت إنتاج وتخزين حيوية، مما تسبب في اندلاع حرائق وتدمير أجزاء من شبكات الإمداد، في محاولة واضحة من جانب الاحتلال لزعزعة استقرار منظومة الطاقة الأوكرانية وحرمان المواطنين والمنشآت الصناعية من الخدمات الأساسية.
وفي تفاصيل الوضع الميداني المعقد، أوضحت المصادر الرسمية أن الضربات المتتالية نُفذت باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية، مما جعل عمليات التصدي والإنقاذ غاية في الصعوبة جراء استمرار دوي صافرات الإنذار والتهديدات الجوية المتكررة على مدار اليوم. ورغم حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمعدات والخطوط الرئيسية، أكدت الشركة أن أنظمة السلامة والتحكم الاحتياطية جرى تفعيلها فوراً لضمان استمرارية تدفق الغاز وتقليل حجم الخسائر، مع الإشارة إلى أن التقارير الأولية لم تسجل ضحايا بين موظفي وعمال المنشآت المستهدفة نظراً لالتزامهم بالتوجه إلى الملاجئ فور بدء الهجوم.
وفور تراجع حدة القصف، هرعت طواقم الإطفاء المتخصصة وفرق الصيانة التابعة لشركة "نافطوغاز" بالتعاون مع هيئة الطوارئ الحكومية إلى المواقع المتضررة، حيث بذلت جهوداً استثنائية للسيطرة على النيران المشتعلة وبدأت بالفعل في تقييم الأضرار تمهيداً لإطلاق عمليات الإصلاح العاجلة. وأدانت وزارة الطاقة الأوكرانية هذا التصعيد الغاشم، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية المدنية للطاقة يمثل جريمة حرب تهدف إلى ممارسة الضغط النفسي والاقتصادي على الشعب الأوكراني، وشددت على أن المهندسين والفنيين يعملون على مدار الساعة لترميم ما دمره القصف وضمان استقرار الإمدادات في كافة الأقاليم.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
