د. محمد فرج الله: أوكرانيا لقنت روسيا درسًا تاريخيًا

د. محمد فرج الله: روسيا الفاشية التي كانت تريد أن تصبح قوة عظمى ها هي اليوم تحتمي بشواطئ جورجيا وتركيا

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ صرّح الأمين العام للمجلس العربي في أوكرانيا، رئيس تحرير "أوكرانيا بالعربية" د. محمد فرج الله بأن النجاحات العسكرية الأوكرانية الأخيرة في مهاجمة السفن الروسية جعلت من البحر الأسود سجنا مائيًا للأسطول الروسي، وشدد على أن "روسيا الفاشية، والتي كانت تريد أن تصبح قوة عظمى ها هي اليوم تحتمي بشواطئ جورجيا وتركيا". 

وكتب د. فرج الله في صفحته على الفيسبوك: "بعد النجاح الأوكراني المستمر في الصناعة الحربية بالزوارق المسيرة الأوكرانية "طفل البحر" وقدرتها على ملاحقة ومهاجمة السفن الحربية الروسية وناقلات النفط الروسية في البحر الأسود والتي تمول الحرب القدرة على أوكرانيا.. بدأت السفن الروسية والناقلات تغير مسارها.. فبدلاً من الاتجاه مباشرةً من ميناء نوفوروسيسك إلى مضيق البوسفور، أصبحت تبحر بمحاذاة السواحل الجورجية ثم التركية، ما يزيد مسافة الطريق بنسبة 70% آملةً من تجاوز ذئاب البحر الأوكرانية.

وبهذا تحتمي روسيا بالمياه الإقليمية لجورحيا وتركيا وتستخدمها كدرع لحماية الناقلات.. متأملةً أن مُسيرات أوكرانيا لن تهاجمها في مياه دول أخرى ..

ولا بد أن أذكركم بأن أوكرانيا قد لقنت روسيا درسا تاريخيا منذ أيام، فلأول مرة في تاريخ الحروب .. القوات الأوكرانية تتمكن من استهداف غواصة روسية باستخدام غواصة مُسيّرة أوكرانية تسللت إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي في البحر الأسود متجاوزةً خطوط الدفاع والحواجز المخصصة لصد الزوارق السطحية، وتمكنت من إعطاب الغواصة الروسية وفقاً لمقاطع فيديو نشرها جهاز الاستخبارات الأوكرانية توثق لحظة الانفجار، وأعلن بأن الإصابة كانت دقيقة وأنّ الغواصة الروسية خرجت من الخدمة أو على الأقل أصيبت بأعطال فادحة.

والغواصة المستهدفة من طراز "فارشافيانكا" صنعت في العهد السوفييتي وهي مجهزة بـ 4 أنابيب لإطلاق صواريخ كاليبر المجنحة كانت من المنصات الأساسية في إطلاق صواريخ كاليبر ضد أوكرانيا.

إن هذا النجاح العسكري والتقني الأوكراني يظهر من جديد كيف "النوع" الأوكراني يتفوق على "الكم" الروسي ويؤكد بأن البحر الأسود لم يعد مساحة حرة للأسطول الروسي بل أصبح سجنا مائيا له في ظل تعاظم الوجود الأوكراني للدرونات البحرية في البحر الأسود . 

كما ويؤكد هذا النجاح كيف تعاظمت قوة أوكرانيا العكسية في حين وضع بوتين هدفا لعدوانه على أوكرانيا نزع سلاح الجيش الأوكراني والنتيجة كما ترون جميعا عكسية تمامًا … 

المجد لأوكرانيا ولقواتها المسلحة".

المصدر: أوكرانيا بالعربية

مشاركة هذا المنشور:
أخبار مشابهة
سياسة
زيلينسكي: نتصدى للإرهاب الروسي على مستويات مختلفة
الرئيس الأوكراني: العقوبات طويلة الأمد ضد روسيا تؤتي ثمارها ويجب تعزيز القدرات الدفاعية لمنح الدبلوماسية فرصة حقيقية
سياسة
السلطات التركية فرضت طوقاً أمنياً في موقع سقوط المسيرة الروسية في كوجا إيلي في شمال غربي البلاد
تركيا: سنفعل ما يلزم لحماية المنشآت الاستراتيجية بالبحر الأسود دون استشارة أحد بعد تكرار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وامتداد آثارها إلى أراضيها
سياسة
روسيا تسرّع خططها لشن هجوم على أوروبا وتستهدفه عام 2027
بودانوف: خطط روسيا للهجوم على الناتو تقدّمت من 2030 إلى 2027 ودول البلطيق على رأس الأهداف
سياسة
أوكرانيا والبرتغال توقعان شراكة لإنتاج مسيرات بحرية مشتركة
زيلينسكي ومونتينيغرو يوقعان بياناً في كييف يؤسس لتعاون دفاعي واعد في مجال الأنظمة غير المأهولة
الأخبار الرئيسية
سياسة
أوكرانيا وليتوانيا تتفقان على تعاون دفاعي ضمن صيغة Drone Deal
البنتاغون يؤكد إرسال عسكريين أمريكيين إلى أوكرانيا لدراسة خبرات الحرب الحديثة
سياسة
زيلينسكي: روسيا تطلق مئات المسيّرات على أوكرانيا خلال زيارة الرئيس الأميركي إلى الصين
أوكرانيا تضرب العمق الروسي مجدداً
سياسة
المحكمة العليا لمكافحة الفساد: القرار بشأن المدير السابق لمكتب رئيس أوكرانيا سيعلن غدًا
المحكمة العليا لمكافحة الفساد تؤجل إعلان القرار في قضية يرماك إلى يوم الخميس
أخبار أخرى في هذا الباب
آراء ومقالات
بوتين يهدد أرمينيا بالسيناريو الأوكراني فهل تفقد موسكو قبضتها على جنوب القوقاز؟
تحليل دينيس كوزمين و مهرابيان و خبراء آخرين حول سبب توجه أرمينا نحو الإتحاد الأوروبي و فقدان روسيا السيطرة على دول القوقاز
آراء ومقالات
كيف استغلت روسيا الهدنة لإعادة تجميع قواتها و مضاعفة هجماتها
تحليل براتشوك و ستوباك و خبراء آخرين حول الهدنة المؤقتة بين روسيا و أوكرانيا
آراء ومقالات
غرانددينت لطب الأسنان في أوكرانيا: مركز احترافي بسواعد عربية كُردية وبالروح الإنسانية
غرانددينت لطب الأسنان في أوكرانيا: مركز احترافي بسواعد عربية كُردية وبالروح الإنسانية
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.