الدراسة في أوكرانيا مالها و ماعليها (الحلقة الثانية) بقلم محمد العروقي

كييف كما ذكرنا قي الحلقة الاولى لهذه الدراسة ، ما ان بدأ الموسم الدراسي 1990-1991 حتى بدأ طلاب العقود الخاصة بالتدفق للدراسة في اوكرانيا ، و دول الاتحاد السوفياتي الاخرى آنذاك. صاحب ذلك دعاية واعلان واسع الانتشار في

كييف - اوكرانيا بالعربية/ كييف كما ذكرنا قي الحلقة الاولى لهذه الدراسة ، ما ان بدأ الموسم الدراسي 1990-1991 حتى بدأ طلاب العقود الخاصة بالتدفق للدراسة في اوكرانيا ، و دول الاتحاد السوفياتي الاخرى آنذاك. صاحب ذلك دعاية واعلان واسع الانتشار في الصحف و المجلات العربية، و التي قامت بنشرها المكاتب الوسيطة و التي تقوم بتسجيل الطالب للدراسة في اوكرانيا، فعلا انها فرصة العمر فالرسوم الجامعية و السكن مع اتعاب المكتب لا تتعدي مابين 1600-2000 دولار بالسنة، و ان اردت يمكنك ان تدفع 5000 الاف دولار مرة واحدة لطوال سنوات الدراسة، فعلا انها فرصة العمر ، ان تدرس بالاتحاد السوفياتي مقابل رسوم قليلة ، فرصة العمر لدراسة التخصص الذي تريده بغض النظر عن مجموعك في الثانوية العامة، فرصة لان تكون طبيب او مهندس ،لان دراسة الطب او الهندسة في جامعاتنا العربية درب من الخيال و شروط تعجيزية، فرصة لاولياء الامور بان يكون ابنهم مهندس او طبيب بغض النظر عن امكانياته العلمية. كل ما سبق جعل الرغبة عند الكثيرين من الاهالي بدراسة ابنائهم في اوكرانيا ، ناهيك عن المصروف الشخصي للطالب بالسنة ايضا لم يكن ليتجاوز 1000 دوولار في السنة.

إذن بعد كل ما سبق اين المشكلة و ماهي اسباب النجاح و اسباب الفشل؟ فقط ان تحدثنا عن اسباب الفشل فسيكون عكسها و دون ذكرها هي اسباب النجاح و ذلك من اجل الاختصار و العكس صحيح و لنبدا بمعالجة الامر خطوة خطوة . أولا بداية التسجيل: يقوم الطالب في بلده بالتوجه لاحد المكاتب الخدماتية للتسجيل للدراسة في اوكرانيا و قد يتفاجئ الجميع او اكثر القراء عندما اختلف معهم بكيلهم و تعليقهم شماعة الفشل على تلك المكاتب و يطلقون عليها مكاتب النصب و الاحتيال و هنا اختلف معهم.

لا احد ينكر ان تلك المكاتب هي مكاتب ربحية و انشأها اصحابها من اجل الكسب و الرزق ، و لديهم اوراق و تراخيص من الجهات المختصة في بلادهم لمزاولة تلك المهنة، بعد ان يحضر الطالب لهنا و بعد فترة من الزمان ، يصرخ و يتوعد ان يحاسب و يعاقب صاحب ذلك المكتب فور عودته لبلده لماذا؟ لانه اخد منه رسوما اكتر من التي تطلبها الجامعة. فهل هذا يعقل و هل صاحب المكتب يجب ان يعمل للخدمة المجانية و لكن على الطالب و اولي الامر بالاستفسار لاكثر من جهة حول الرسوم المعقولة، نعم المكتب ياخد غير رسوم الجامعة، ما يسمي اتعابه مقابل تلك الخدمة، فلا اعتقد انه اقترف جريمة، مادام و صلك القبول و استلمت التاشيرة ، ووجدت من يستقبلك ووجدت جامعتك و سكنك فاين المشكلة بتلك الرسوم الزائدة و التي دفعتها بعقد موثق بين الطرفين. او الخيار الاخر نسق لوحدك و راسل لوحدك .

و من هنا حتى نكون محايدين على اولياء الامور معرفة شروط دفع الرسوم ، و مقابل ماذا؟ هل هي مقابل قبول فقط؟ ام مقابل قبول و تاشيرة و استقبال و تسجيل؟ لانه ايضا للاسف يقع بعض الطلبة ضحية بالمطار عندما يقال لهم بان عليهم دفع رسوم الاستقبال لانها غير مدرجة بالاتفاق ، اذن على الطالب و اولياء الامر الالمام بكل شيئ قبل السفر.

يتبع

المصدر : أوكرانيا بالعربية

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
نائب رئيس مجلس الشيوخ البولندي يتنازل عن جوائز أوكرانية
كامينسكي: النخبة السياسية الأوكرانية لم تجرؤ بعد على إدانة مرتكبي مأساة فولين والمجازر الجماعية بحق المواطنين البولنديين بشكل قاطع
سياسة
فون دير لاين: أوكرانيا ومولدوفا ستتجهان نحو الاتحاد الأوروبي بشكل منفصل
فون دير لاين: ستكون كل دولة مرشحة مسؤولة عن نفسها
سياسة
المفوضية الأوروبية: إنذار زيلينسكي للوكاشينكو مُبرَّر تمامًا
أنيتا هيبر: لأوكرانيا كامل الحق في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي
أخبار أخرى في هذا الباب
آراء ومقالات
تغير الوضع على الجبهة لصالح القوات الأوكرانية يفتح نافذة من الفرص.. تحليل سيرهي هربسكي
نافذة الفرص تمتد من 3 إلى 4 أشهر قبل أن يتكيف العدو، وتتطلب ضربات عميقة على اللوجستيات الروسية وتطوير أسلحة قادرة على مواكبة التحديات التكنولوجية
آراء ومقالات
الحياة في ظل حكم بوتين: صحة القاتل الجماعي مقابل حياة الملايين..تحليل ميخائيل دوبينيانسكي
برنامج حكومي بمليارات الدولارات لإطالة عمر الديكتاتور، بينما يرسل مئات الآلاف من الروس إلى حتفهم في أوكرانيا.. تناقض صارخ يكشف أخلاقيات الكرملين
آراء ومقالات
البيوت الروسية في أفريقيا: شبكة تجنيد واستغلال تحت غطاء ثقافي وتعليمي
شبكة تجنيد في 22 دولة أفريقية، خطط لتجنيد 18.500 مرتزق بحلول 2026، وفتح 8 مراكز جديدة في نيجيريا والسنغال ومالي، وميزانية دعاية روسية قياسية بـ 1.85 مليار دولار
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.