سيبيها وروته يبحثان في بروكسل التهديدات المشتركة من روسيا وبيلاروسيا على أمن أوروبا

وزير الخارجية الأوكراني والأمين العام للناتو يشددان على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لدعم صمود كييف وتعزيز الجبهة الشرقية للحلف
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ عقد وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، اجتماعاً ثنائياً هاماً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، بحثا خلاله طبيعة التهديدات المتصاعدة التي تشكلها روسيا بالتوافق مع نظام بيلاروس على الأمن والاستقرار في القارة الأوروبية برمتها. وجاء هذا اللقاء الدبلوماسي الرفيع لتنسيق المواقف المشتركة وتحليل التحركات العسكرية الأخيرة لموسكو ومينسك، حيث أكد الطرفان أن التحديات الراهنة لم تعد تقتصر على الحدود الأوكرانية فحسب، بل باتت تستهدف تقويض منظومة الأمن الجماعي الأوروبي من خلال الهجمات الهجينة والاستفزازات المستمرة على حدود دول البلطيق وبولندا.
وفي تفاصيل المناقشات، ركز الوزير الأوكراني على أهمية تسريع وتيرة الدعم العسكري لبلاده وتزويد قوات الدفاع بالأنظمة الدفاعية والهجومية المتقدمة لتمكينها من صد الهجمات الروسية وحماية الأجواء، معتبراً أن الاستثمار في الدفاع الأوكراني هو الخط الأول لحماية أوروبا. ومن جانبه، جدد الأمين العام لحلف الناتو التزام الحلف الراسخ واللامحدود بوقوفه إلى جانب كييف في معركتها العادلة من أجل الحرية والاستقلال، مشيراً إلى أن التحالف يعمل على تعزيز جاهزية جبهته الشرقية لمواجهة أي سيناريوهات تصعيدية قد تقبل عليها المنطقة جراء التنسيق العسكري المتزايد بين الكرملين ونظام لوكاشينكو.
وفي ختام المباحثات، شدد سيبيها وروته على أن وحدة الصف بين أوكرانيا وحلفائها في الناتو هي الصخرة التي ستتحطم عليها أوهام التوسع الروسي، مؤكدين على ضرورة استمرار الضغط السياسي والاقتصادي الشامل على موسكو وحلفائها. واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الوثيق والتشاور المستمر لضمان اتخاذ قرارات شجاعة وسريعة تتناسب مع حجم التحديات الميدانية، وصولاً إلى تحقيق سلام عادل ودائم يعيد الاعتبار للقوانين والمواثيق الدولية ويضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً للأجيال القادمة في القارة الأوروبية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
