المعارضة البيلاروسية: خطر الهجوم من الشمال سيظل قائماً طالما بقي لوكاشينكو في السلطة

مستشار السياسة الخارجية لزعيمة المعارضة صباح اليوم الجمعة: مينسك تحولت إلى أداة بيد الكرملين، وضمان أمن أوكرانيا يبدأ بتغيير سياسي حقيقي في بيلاروس
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد فراناك فياتشوركا، مستشار السياسة الخارجية لزعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا، في تصريحات تحليلية بارزة صباح اليوم الجمعة 22 أيار/ مايو، أن التهديدات الأمنية والعسكرية القادمة من الأراضي البيلاروسية تجاه أوكرانيا ستبقى مستمرة وقائمة كقنبلة موقوتة، طالما استمر نظام ألكسندر لوكاشينكو في سدة الحكم في مينسك.
وأوضح فياتشوركا بكلمات واضحة وسلسة أن لوكاشينكو فقد قراره السيادي بالكامل، وأصبح يربط مصيره السياسي ببقاء نظام الكرملين. هذا الارتباط الوثيق جعل من الأراضي البيلاروسية منصة لوجستية وعسكرية مفتوحة لخدمة المصالح الروسية، مما يعني أن الجبهة الشمالية لأوكرانيا ستظل مصدر قلق دائم يتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد.
نقاط رئيسية ركز عليها المستشار البيلاروسي:
فقدان السيادة: نظام لوكاشينكو لا يملك القدرة على رفض المطالب العسكرية لموسكو، مما يجعله شريكاً مباشراً في أي تصعيد محتمل.
الحرب النفسية المستمرة: استخدام الحدود الشمالية لأوكرانيا كأداة ضغط واستنزاف دائم لقوات الدفاع الأوكرانية لإبقائها في حالة استنفار بعيداً عن الجبهات الرئيسية.
الترابط الأمني: التأكيد على أن أمن أوكرانيا واستقرار شرق أوروبا يرتبطان بشكل وثيق بعودة بيلاروس إلى المسار الديمقراطي وتحريرها من النفوذ الروسي.
وفي ختام تصريحاته صباح اليوم الجمعة، دعا فياتشوركا المجتمع الدولي إلى تشديد الضغوط والعقوبات الشاملة على نظام مينسك بالتوازي مع العقوبات المفروضة على موسكو، لمنعه من تقديم المزيد من التسهيلات العسكرية للاحتلال. وشدد على أن دعم تطلعات الشعب البيلاروسي نحو الحرية والديمقراطية ليس مجرد قضية حقوقية، بل هو خطوة استراتيجية ضرورية لتأمين حدود أوكرانيا وبناء حزام أمني مستقر في المنطقة.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
