صحف عالمية: ارتفاع قياسي بولادات مصر بعد الثورة... ومخاوف الخبراء والسياسيين في العراق من منزلق الحرب الأهلية

ألقت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، عددا من المواضيع الساخنة في المنطقة في مقدمتها الملف المصري وأعداد المواليد الكبيرة التي تشهدها البلاد منذ 20 عاما، في الوقت الذي تناولت فيه صحف أخرى الملف العراقي واستعداد عائلات لحرب أهلية بالبلاد إلى جانب قضية التمويل الفردي والخاص المتراجع للثوار بسوريا.

كييف/أوكرانيا بالعربية/ألقت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، عددا من المواضيع الساخنة في المنطقة في مقدمتها الملف المصري وأعداد المواليد الكبيرة التي تشهدها البلاد منذ 20 عاما، في الوقت الذي تناولت فيه صحف أخرى الملف العراقي واستعداد عائلات لحرب أهلية بالبلاد إلى جانب قضية التمويل الفردي والخاص المتراجع للثوار بسوريا.

نيويورك تايمز

ألقت الصحيفة الأمريكية في عناوينها العريضة الضوء على الملف المصري والأرقام التي تشير إلى ارتفاع أعداد المواليد بصورة كبيرة بعد عامين على الثورة في البلاد في الوقت الذي اختفت فيه سياسة تنظيم الأسرة.

وبينت الصحيفة أنه وفي الوقت الذي تحاول فيه البلاد النهوض من ضائقتها الاقتصادية وإيجاد حلول لمؤشرات مثل السياحة ووغيرها، أهملت السلطات في البلاد أحد أهم هذه المؤشرات والذي يتمثل بالتعداد السكاني وأعداد المواليد الذي يعتبر الأعلى من 20 عاما.

ذا انديبندنت

تناولت الصحيفة البريطانية في اصداراتها الملف العراق والأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، ومخاوف الخبراء والسياسيين أن البلاد تهبط في منزلق الحرب الأهلية وهو الأمر الذي سيكون أبشع وأسوء من الأوضاع التي تشهدها الجارة الشرقة، سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن سكان عدد من المحافظات وفي مقدمتها العاصمة العراقية، بغداد، بدأوا بالفعل بتخزين مواد أساسية وأغذية كالسكر والأرز في جو تشوبه المخاوف من ارتفاع حدة الأزمة بصورة تحول دون قدرة الأهلي والسكان على تأمين قوت يومهم.

واشنطن بوست

تناولت الصحيفة الأمريكية في عناوينها الرئيسية الملف السوري وقضية تمويل الثوار من قبل هيئات غير حكومية وأشخاص ومجموعات متعاطفة، وهو التمويل الذي بدأ بالتراجع منذ بداية الأحداث.

وجاء في المقال نقلا على لسان مجموعة من أحد رجال الأعمال الذين ساهموا بدعم الثوار قوله: "إن البداية كانت بدعم ما بين 50 إلى 60 ثائرا والآن أصبحت المجموعة مكونة من خمسة آلاف مقاتل،" مضيفا "ما عسانا أن نفعل؟"


مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
زيلينسكي: القوات الروسية كثفت محاولات الهجوم خلال الأسبوع الماضي، وإن خسائرها تجاوزت ثمانية الاف قتيل وجريح خلال سبعة أيام
القوات المسلحة الأوكرانية: قناصي اللواء 68 المستقل للقوات الجبلية باسم اوليكسا دوفبوش ينفذون مهامهم بدقة عالية
سياسة
زيلينسكي: التكنولوجيا مقابل المساعدة في الشرق الأوسط
تشارك أوكرانيا تقنيات الطائرات المسيّرة المبتكرة التي طورتها خلال الحرب مقابل استثمارات أمريكية
سياسة
أوكرانيا تنشر وحدات لاعتراض مسيرات في 5 دول بالشرق الأوسط
رغم أن دول الخليج تملك أنظمة دفاع جوي أمريكية متطورة، فإن الصواريخ التي تحتاجها تلك الأنظمة تشهد نقصا، كما أن تكلفتها أعلى بكثير من كلفة المسيرات الإيرانية من طراز (شاهد)
أخبار أخرى في هذا الباب
Others for arabic and russian
رغم صعوبة الخيار بين العملاقين الشرقي والغربي الا أن الرئيس الأوكراني يانوكوفيتش يصرح بأن خيار أوكرانيا الاستراتيجي هو الشراكة مع أوروبا
Others for arabic and russian
أوكرانيا تسعى لتهدئة المخاوف الروسية بشأن الاتفاقيات التجارية مع الاتحاد الأوروبي
Others for arabic and russian
أمريكا تغازل ايران علنا والعرب اضحوكة مجددا ً... بقلم عبد الباري عطوان
اختيار القراء
سياسة
زيلينسكي: التكنولوجيا مقابل المساعدة في الشرق الأوسط
تشارك أوكرانيا تقنيات الطائرات المسيّرة المبتكرة التي طورتها خلال الحرب مقابل استثمارات أمريكية
سياسة
القوات المسلحة الأوكرانية: قناصي اللواء 68 المستقل للقوات الجبلية باسم اوليكسا دوفبوش ينفذون مهامهم بدقة عالية
هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية: قواتنا نفذت سلسلة من الضربات الدقيقة، استهدفت عدداً من الأهداف العسكرية التابعة للقوات الروسية
سياسة
أوكرانيا تنشر وحدات لاعتراض مسيرات في 5 دول بالشرق الأوسط
رغم أن دول الخليج تملك أنظمة دفاع جوي أمريكية متطورة، فإن الصواريخ التي تحتاجها تلك الأنظمة تشهد نقصا، كما أن تكلفتها أعلى بكثير من كلفة المسيرات الإيرانية من طراز (شاهد)
سياسة
زيلينسكي: القوات الروسية كثفت محاولات الهجوم خلال الأسبوع الماضي، وإن خسائرها تجاوزت ثمانية الاف قتيل وجريح خلال سبعة أيام
القوات المسلحة الأوكرانية: قناصي اللواء 68 المستقل للقوات الجبلية باسم اوليكسا دوفبوش ينفذون مهامهم بدقة عالية
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.