صحف عالمية: أوباما "مسيح دجال" لدى ربع الأمريكيين... واشتياق التجار الأفغان إلى جورج بوش لازدهار أعمالهم

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس عدة قضايا، على رأسها اشتياق التجار الأفغان إلى الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، الذي أدى وجوده لازدهار أعمالهم. إلى جانب نقص الأدوية في مصر بسبب أزمة الجنيه، واعتقاد ربع الأمريكيين بأن رئيسهم باراك أوباما هو "المسيح الدجال."

كييف/أوكرانيا بالعربية/تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس عدة قضايا، على رأسها اشتياق التجار الأفغان إلى الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، الذي أدى وجوده لازدهار أعمالهم. إلى جانب نقص الأدوية في مصر بسبب أزمة الجنيه، واعتقاد ربع الأمريكيين بأن رئيسهم باراك أوباما هو "المسيح الدجال."

غارديان

صحيفة غارديان البريطانية أوردت العنوان التالي: "استبيان يظهر أن ربع الأمريكيين يعتقدون أن أوباما هو المسيح الدجال."

وقال الصحيفة إن استطلاعا للرأي حول مدى انتشار "نظريات المؤامرة في الولايات المتحدة أظهر أن ربع الأمريكيين يعتقدون بأن أوباما هو المسيح الدجال الذي سيظهر في آخر الزمن، كما قال 37 في المائة ممن شملهم الاستطلاع إن الاحتباس الحراري هو مجرد خدعة.

وأضافت الصحيفة أن الاستبيان الذي نظمه "مركز استطلاع السياسات العامة" أن 73 في المائة من الأمريكيين فقط أعربوا عن ثقتهم بأن أوباما ليس المسيح الدجال، كما قال 28 في المائة ممن شملهم الاستطلاع إنهم يثقون في فرضية وجود حكومة سرية تقود النظام العالمي الجديد.

وبحسب الاستطلاع، فإن سبعة في المائة من الأمريكيين يشكون في صدقية النزول على سطح القمر، بينما يؤمن أربعة في المائة بوجود مخلوقات فضائية قادرة على التنكر بمظهر بشري.

اندبندنت

صحيفة اندبندنت البريطانية من جانبها تابعت أوضاع التجار الأفغان في العاصمة كابول، قائلة إن بعضهم يحن إلى أيام الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، بسبب ازدهار التجارة مع أمريكا آنذاك.

وقالت الصحيفة إن تجار كابول تمتعوا بأعمال مزدهرة طوال عقد من الزمن بعد الدخول الأمريكي إلى أفغانستان عام 2001، وحصلوا على الكثير من البضائع من خلال المعسكرات الأمريكية، ولكن مع بدء إغلاق تلك المواقع تقلصت مصادر دخلهم.

ونقلت الصحيفة عن التاجر جمشيد صديقي قوله: "لا نعرف من أين يمكن أن نحصل على البضائع بعد رحيل إيساف، لقد تراجعت تجارتي بواقع 20 في المائة منذ الآن.. لقد ظهر هذا المكان بفضل جورج بوش عبر إرسال قواته إلى هنا ونأمل من الله أن يتيح لنا الاستمرار في العمل."

نيويورك تايمز

ومن الولايات المتحدة، تابعت صحيفة نيويورك تايمز تأثير تراجع الجنيه المصري على المرضى قائلة إن سكان القرى يواجهون مصاعب عديدة في الحصول على حاجياتهم، وبينها الأدوية، خاصة مع وجود حالة نقص كبيرة في الأدوية بالبلاد.

وأضافت الصحيفة أنه بعد ثورة يناير 2011، والتراجع الكبير الحاصل في سعر صرف الجنيه المصري وتقلص وجود العملات الأجنبية بات من الصعب على مستوردي الأدوية في البلاد تأمين احتياجاتهم، خاصة وأن القانون يفرض عليهم بيع بضائعهم بأسعار ثابتة.

وأضافت الصحيفة أن السوق المصرية تحتاج إلى أدوية بقيمة 3.4 مليارات دولار سنوياً، وتعتمد على الاستيراد لتأمين 40 في المائة منها.


مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
السعودية تأسف لتضرر مبنى سفارة قطر في كييف بقصف روسي
التعاون الخليجي جدَّد موقفه الداعم لمعالجة الأزمة الأوكرانية بالحلول السلمية
سياسة
روسيا تؤكد استخدام صاروخ «أوريشنيك» المصمم لحمل رؤوس نووية للمرة الثانية في أوكرانيا
كييف تعتبره تهديداً خطيراً لأوروبا واختباراً للغرب... وبروكسل تصفه بـالتصعيد الواضح ضدها
سياسة
زيلينسكي: نتوقع رد روسيا على خطة السلام العشرينية بنهاية يناير قبل إبرام الاتفاق النهائي مع واشنطن
الرئيس الأوكراني يكشف عن نقل ملاحظات كييف حول القضايا الحدودية عبر المبعوثين الأمريكيين ويؤكد رفض الاعتراف بالأراضي المحتلة
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
بلومبرغ: اجتماع باريس سيناقش إمكانية وجود قوات أمريكية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب
بلومبرغ: تحالف الراغبين يبحث لدور المحتمل للقوات الأمريكية ومشاركة الولايات المتحدة في مراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا
صحف عالمية
فوكس نيوز: محادثات فلوريدا قد تفضي إلى أول اتصال هاتفي بين رئيسي أوكرانيا وروسيا منذ أكثر من خمس سنوات
مصدر لشبكة فوكس نيوز: لو انضم بوتين إلى المكالمة الهاتفية الأحد، لكان ذلك أكبر إنجاز في محادثات السلام وأول خطوة حقيقية في عملية السلام
صحف عالمية
بريطانيا تعرب عن استعدادها لتحويل أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا
صحيفة التايمز: هذا المبلغ قد يغطي أكثر من ثلثي الاحتياجات المالية لأوكرانيا للعامين المقبلين، بغض النظر عما إذا استمرت الحرب أو بدأت إعادة الإعمار في حال التوصل إلى تسوية سلمية.
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.