روسيا بدأت حملة الضربات على قطاع الطاقة الأوكراني مبكراً هذا العام

المعهد الأمريكي يرجّح أن موسكو تحاول إلحاق أقصى ضرر قبل تطوير أوكرانيا وسائل فعالة ضد الصواريخ الباليستية والمسيرات النفاثة
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ ذكر تقرير معهد دراسة الحرب (ISW) الصادر في 4 أكتوبر، أن روسيا بدأت حملتها الخريفية والشتوية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا في وقت أبكر من السنوات السابقة، مشيراً إلى أن موسكو "تحاول على الأرجح إلحاق أكبر قدر من الضرر قبل أن تطور أوكرانيا وسائل فعالة لمواجهة الصواريخ الباليستية والمسيرات النفاثة الروسية".
وأوضح المعهد أن "القوات الروسية بدأت حملة الضربات على الطاقة الأوكرانية في أواخر سبتمبر، أي قبل بدء موسم التدفئة"، لافتاً إلى أن "روسيا تشن هجمات مماثلة كل شتاء منذ 2022-2023".
محاولة استغلال الفجوة:
ورجّح المحللون أن "موسكو قد تكون بدأت الحملة مبكراً لاستغلال الفترة التي لا تزال أوكرانيا تطور فيها وسائل أكثر فعالية للتصدي للصواريخ الباليستية والمسيرات النفاثة التي ألحقت أضراراً كبيرة".
تحول في حسابات الكرملين:
وأشار التقرير إلى أن "نجاحات قوات الدفاع الأوكرانية في ساحة المعركة عام 2026 قد تدفع بوتين إلى مراجعة حساباته الأصلية بشأن إدارة الحرب"، مضيفاً أن "الكرملين قد يعزز الضربات بعيدة المدى على العمق الأوكراني في شتاء 2026-2027 بدلاً من الرهان على تقدم القوات الروسية".
وخلص المعهد إلى أن "هدف هذه الحملة هو خلق ظروف لا تطاق للمدنيين الأوكرانيين لدفع كييف إلى قبول مطالب موسكو"، موضحاً أن "وزارة الدفاع الروسية تحاول بالفعل تقديم تكثيف الضربات كرد مزعوم على الهجمات الأوكرانية، لخلق غطاء إعلامي لحملة جديدة ضد البنية التحتية الحيوية".
المصدر: أوكرانيا بالعربية
