بودولياك يحلل هوية الوسيط المحتمل بين أوكرانيا وروسيا

مستشار مكتب الرئيس الأوكراني: الولايات المتحدة وتركيا والصين مرشحون للوساطة – وأوروبا يجب أن تكون طرفاً في المفاوضات وليس وسيطاً
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ قال مستشار مكتب الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك إن دور الوسيط في أي مفاوضات هو مناقشة رؤية التسوية النهائية مع كل طرف، وشرح عدم واقعية مطالب المعتدي. وفي مفاوضات أوكرانيا وروسيا، يمكن للولايات المتحدة وتركيا والصين أن تلعب هذا الدور.
بودولياك: "الولايات المتحدة يمكن أن تكون وسيطاً، لأن الحرب تدور على الأراضي الأوروبية. تركيا يمكن أن تكون وسيطاً في ظروف معينة، لأنها مهتمة بإنهاء التصعيد في منطقة البحر الأسود. الصين يمكن أن تكون وسيطاً، إذا قررت أخيراً لعب دور المستقر العالمي الذي يحدد القواعد، وهو الدور الذي لا تلعبه اليوم".
أما بالنسبة لأوروبا، فرأى بودولياك أنها لا تستطيع أن تكون وسيطاً محايداً بسبب السلوك الاستفزازي لروسيا تجاه القارة، لكنها "ملزمة بأن تكون إلى جانب أوكرانيا، وحاضرة في العملية التفاوضية".
بودولياك: "الوهم حول إمكانية حوار عقلاني مع بوتين هو وهم سيء للغاية، لأنه يمنعنا من إدراك أننا لا يجب أن ننتظر حسن النية من روسيا، بل يجب إجبارها. الأداة الرئيسية التي تمتلكها الولايات المتحدة وأوروبا هي الضغط، تقليص قدرة روسيا على العمل في الأسواق العالمية والالتفاف على العقوبات، وإجبارها من خلال التوسع الحاد في القدرات العسكرية الأوكرانية، وخاصة بعيدة المدى".
المصدر: أوكرانيا بالعربية
