أوكرانيا بالعربية | صحف عالمية: سقوط حلب سيكون دلالة على فشل السياسة الغربية.. وطلبة بلا مدارس

ناقشت الصحف العالمية صباح اليوم الخميس ملطع 1 كانون الأول/ديسمبر، عدة موضوعات ومن أهمها معركة حلب التي استحوذت على اهتمام الصحف، فكانت حاضرة في التقارير والافتتاحيات وزوايا الرأي واصفة سقوط حلب سيكون مؤشرا لفشل السياسة الغربية كما وتطرقت لظروف حياة أطفال اللاجئين السوريين في لبنان

كييف/أوكرانيا بالعربية/ناقشت الصحف العالمية صباح اليوم الخميس ملطع 1 كانون الأول/ديسمبر، عدة موضوعات ومن أهمها معركة حلب التي استحوذت على اهتمام الصحف، فكانت حاضرة في التقارير والافتتاحيات وزوايا الرأي واصفة سقوط حلب سيكون مؤشرا لفشل السياسة الغربية كما وتطرقت لظروف حياة أطفال اللاجئين السوريين في لبنان.

الغارديان

تناقش الموضوع صحيفة الغارديان في افتتاحيتها تحت عنوان "سقوط حلب سيكون مؤشرا لفشل السياسة الغربية".

وتنقل الصحيفة مشاهد النزوح من شرقي حلب: آباء منهكون يمسكون بأيدي أبنائهم الفزعين، شبان يدفعون المسنين في عربات مصنعة منزليا، وعائلات تجر حقائب ممتلئة.

وبينما تتحرك قوات الجيش السوري مدعومة من ميليشيات من العراق وإيران وحزب الله باتجاه آخر معقل للمعارضة، يجري تجميع المئات من الرجال، ثم يختفون.

ويعبر أفراد عائلاتهم ومنظمات حقوق الإنسان عن قلقهم على مصيرهم، ويخشون أن يكونوا في عداد الأموات، أو عرضة للتعذيب في أحد سجون نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتقول الصحيفة إن الهجوم الروسي السوري مستمر منذ أسابيع، لكنه الآن ازداد كثافة وقد يكون نهائيا.

وحذرت الأمم المتحدة من أن الجزء الشرقي من حلب يواجه خطر أن يتحول إلى مقبرة ضخمة، جراء القصف العشوائي والدمار.

وتقول الصحيفة إن الطائرات السورية أسقطت منشورات تخير فيها السكان بين الرحيل أو الموت.

وبدأ السكان بالاستغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصف أحد ممثلي الأمم المتحدة الوضع بأنه "انحدار نحو الجحيم".

وقال مسؤولون من وزارة الخارجية الأمريكية بكل وضوح إنه ليس هناك ما يمكن عمله، بينما عقدت دول غربية اجتماعا عاجلا في مجلس الأمن لم يتمخض عنه سوى الإدانة ومزيد من الكلام، بينما تحدثت فرنسا عن احتمال وقوع ما وصفته "بأكبر مجزرة منذ الحرب العالمية الثانية".

ويبدو عجز الأمم المتحدة واضحا، بحسب الصحيفة.

في هذه الأثناء تعمل أجهزة الدعاية الروسية والسورية على تصوير ما يحدث على أنه "تحرير رهائن في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية".

وتختم الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن مصير حلب سيكون مؤشرا على فشل الغرب وسياسته المتناقضة.

الديلي تلغراف

وفي صحيفة الديلي تلغراف، نطالع تقريرا عن تسلل إسلاميين إلى وكالة الاستخبارات الألمانية.

يحمل التقرير عنوان "إسلاميون يستغلون حاجز اللغة"، أعده نايجل ويست.

ويقول معد التقرير إن الأخبار عن اختراق تنظيم إرهابي لوكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية لم تسبب صدمة للمحللين الاستخباريين، بل هي تذكرهم بهذا الخطر القائم بسسبب التساهل بشروط الدخول إليها بذريعة اكتساب المهارات اللغوية.

والتحدي الأكبر هو كيفية تفادي خطر تغلغل الإرهابيين في أوقات تحتاج هذه الأجهزة إلى استقطاب عاملين يتحدثون اللغة بلكنات أجنبية للمساعدة في رصد ومراقبة نشاطات إرهابيين ومتشددين من بلدان الشرق الأوسط..

ومع حاجة الأجهزة الاستخبارية لتوظيف مترجمين بل وعناصر أمن، بدأ بعض الأجهزة الغربية بالتساهل في معايير الأمن.

أطفال بلا مدارس

في صحيفة التايمز تقرير عن ظروف حياة أطفال اللاجئين السوريين في لبنان أعده ريتشارد سبنسر.

"هناك سوريا أخرى لا نراها، سوريا أشجار الكمثرى وحقول القمح وأشجار الزيتون، فيها تذهب الفتيات الصغار إلى المدارس ليصبحن مدرسات، والعائلات لا تفر أمام الدبابات والطائرات، بل تقطف الخضروات. سوريا هذه ليست بعيدة، لكنها ضاعت منذ اندلعت الحرب"، هكذا يبدأ التقرير.

وهذه سوريا كما وصفها لكاتب التقرير رجل سوري في الثامنة والستين اسمه عبدالكافي علي.

يقول علي "كنا ملوك الأرض، نزرع البندورة والثوم والحنطة، ونحصدها ونطحنها ونصنع منها خبزنا، كان له مذاق مختلف، لا علاقة له بما تشتريه في المتاجر هنا. ثم أحرقوا الحقول".

يتوقف علي عن الحديث، ثم يقول: أريد أن أموت. لقد فقدت كرامتي. أريد أن أموت".

علي لا يريد البقاء في لبنان، بل يريد العودة إلى بلده وأرضه، حتى ولو عاش هناك في خيمة.

هناك الآن مليون ونصف المليون لاجئ سوري في لبنان، يحاولون كسب قوتهم من العمل الموسمي، وهو العمل الوحيد الذي يسمح لهم بمزاولته. هم يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات.

ثم ينتقل الكاتب للحديث عن الأطفال، الذين حرموا من المدارس.

ليس السبب عدم توفرها، فالحكومة اللبنانية حولت الدراسة في المدرارس إلى فترتين، صباحية ومسائية، لتتيح للطلاب السوريين الدراسة في الفترة المسائية.

هناء مازن، الطفلة ذات الإحدى عشر ربيعا، ترغب بالالتحاق بالدراسة، لكن عائلتها فقيرة ولا تستطيع تأمين تكاليف المواصلات لها.

لذلك هي تذهب كل يوم لمشاهدة الأطفال الآخرين حين يعودون بالحافلات من المدرسة.

هناء تعمل في قطف الخضار بدل الالتحاق بالدراسة، وهو عمل شاق كما تقول.

وقصة هناء ليست سوى مثال على مصائر أطفال آخرين من بلدها في مثل سنها.

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
السعودية تأسف لتضرر مبنى سفارة قطر في كييف بقصف روسي
التعاون الخليجي جدَّد موقفه الداعم لمعالجة الأزمة الأوكرانية بالحلول السلمية
سياسة
روسيا تؤكد استخدام صاروخ «أوريشنيك» المصمم لحمل رؤوس نووية للمرة الثانية في أوكرانيا
كييف تعتبره تهديداً خطيراً لأوروبا واختباراً للغرب... وبروكسل تصفه بـالتصعيد الواضح ضدها
سياسة
زيلينسكي: نتوقع رد روسيا على خطة السلام العشرينية بنهاية يناير قبل إبرام الاتفاق النهائي مع واشنطن
الرئيس الأوكراني يكشف عن نقل ملاحظات كييف حول القضايا الحدودية عبر المبعوثين الأمريكيين ويؤكد رفض الاعتراف بالأراضي المحتلة
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
بلومبرغ: اجتماع باريس سيناقش إمكانية وجود قوات أمريكية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب
بلومبرغ: تحالف الراغبين يبحث لدور المحتمل للقوات الأمريكية ومشاركة الولايات المتحدة في مراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا
صحف عالمية
فوكس نيوز: محادثات فلوريدا قد تفضي إلى أول اتصال هاتفي بين رئيسي أوكرانيا وروسيا منذ أكثر من خمس سنوات
مصدر لشبكة فوكس نيوز: لو انضم بوتين إلى المكالمة الهاتفية الأحد، لكان ذلك أكبر إنجاز في محادثات السلام وأول خطوة حقيقية في عملية السلام
صحف عالمية
بريطانيا تعرب عن استعدادها لتحويل أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا
صحيفة التايمز: هذا المبلغ قد يغطي أكثر من ثلثي الاحتياجات المالية لأوكرانيا للعامين المقبلين، بغض النظر عما إذا استمرت الحرب أو بدأت إعادة الإعمار في حال التوصل إلى تسوية سلمية.
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.