أوكرانيا بالعربية | صحف عالمية: إعتماد بريطانيا على الاستخبارات السعودية.. وعشرون عاما على وفاة الزهرة الإنجليزية

ناقشت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأربعاء الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، إعتماد بريطانيا على المعلومات الاستخباراتية السعودية لحماية نفسها من الاعتداءات الارهابية، بحسب كوغلين من الديلي تلغراف، وكذلك التأكيد على ضرورة تقديم بريطانيا المساعدة للسعودية خاصة بما يخص بصفقة الأسلحة المبرمة، و قراءة في الموقف الإيراني تجاه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، فضلاً عن التحضيرات للإحتفاء بمرور 20 عاماً على وفاة "أميرة القلوب" ديانا

كييف/أوكرانيا بالعربية/ناقشت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأربعاء الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، إعتماد بريطانيا على المعلومات الاستخباراتية السعودية لحماية نفسها من الاعتداءات الارهابية، بحسب كوغلين من الديلي تلغراف، وكذلك التأكيد على ضرورة تقديم بريطانيا المساعدة للسعودية خاصة بما يخص بصفقة الأسلحة المبرمة، و قراءة في الموقف الإيراني تجاه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، فضلاً عن التحضيرات للإحتفاء بمرور 20 عاماً على وفاة "أميرة القلوب" ديانا.

الديلي تلغراف

ونطالع في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لكون كوغلين بتناول ضرورة تقديم بريطانيا المساعدة للسعودية لأن ذلك يعتبر من ضمن "اهتماماتها الوطنية".

وقال كاتب المقال إنه "في هذه الظروف غير المستقرة، فإن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون محق بالمضي قدماً في صفقة الأسلحة لأقرب حلفائنا العرب".

وأضاف أنه " من بين جميع الصراعات التي شهدناها هذا العام، ومنها الاحتفاء بمرور 25 سنة على حرب الخليج الأولى،التي تثبت ما الذي يمكن تحقيقه عندما تعمل الأمم مع بعضها البعض".

وأشار إلى أنه " بالرغم من أن القوات الأجنبية كانت لها الدور الأكبر في مجمل العمليات في حرب الخليج الأولى، إلا أن الدور الداعم لهم من قبل الدول الخليجية مثل السعودية التي سهلت جلب نحو 500 ألف جندي أجنبي على أراضيها ، كان أمراً مهما".

وأردف كاتب المقال أن "بريطانيا تعتمد بشكل كبير على المعلومات الاستخباراتية التي تحصل عليها من قبل السعودية لإبقاءها آمنة من الاعتداءات التي تشنها الجماعات الإرهابية الإسلامية".

وتابع بالقول إن " السعودية رأس حربة التحالف العربي السني،المدعوم من الولايات المتحدة بريطانيا، لوقف سيطرة الشيعة المدعومين من إيران من السيطرة على اليمن".

وقال إننا " وسط هذه الظروف، فعلينا العمل معاً مع السعوديين وليس توجيه اللوم لهم"، مضيفاً "لذلك يجب تهنئة بوريس جونسون على تأكيد المضي قدماً بصفته الأسلحة للسعودية".

وختم بالقول إنه " من الآن فصاعدا، يجب أن نُقدم مصلحتنا الوطنية على قلقنا على مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان".



ترامب والديكتاتور السوري

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لروجر بويز بعنوان " على ترامب أن يقول للديكتاتور السوري- أنت مطرود".

وقال كاتب المقال إن " آية الله أحمد خاتمي وجه للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تهديدات ضمنية في خطبة الجمعة، إذا أراد إيصال رسالة بأن لا يمس ترامب الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي، لأن إيران جاهزة للرد بشكل شرير".

وأضاف أن " ترامب وصف هذا الاتفاق خلال حملته الانتخابية بأنه "أسوأ اتفاق تم التوصل إليه على الإطلاق".

وأشار كاتب المقال إلى أن " على آية الله خاتمي أن يتحضر لأن ترامب سيعمل على قلب السياسة في الشرق الأوسط رأساً على عقب".

وأردف أن " إدارة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما لم تفشل فقط باستخدام قوتها لدحر تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة ، بل فشلت أيضاً بتوفير الدعم الضروري لدعم حلفائها".

وختم كاتب المقال بالقول إن " ترامب لا يفهم إلا بلغة الأرقام، وهناك رقم واحد مهم في الشرق الأوسط ألا وهو الـ 400 ألف شخص الذين قتلوا في سوريا، فهل سيقاوم تملق الكرملين أو سيقول لدميتهم الديكتاتورية- بشار الأسد ، أنت مطرود".



عشرون عاما على وفاة الزهرة الإنجليزية

تحي بريطانيا ذكرى مرور 20 عاما على وفاة الأميرة ديانا التي لقبت باسم "أميرة القلوب" لشعبيتها الجارفة في مختلف أنحاء العالم.

وبهذه المناسبة، وفقا لصحيفة التايمز، يستعد قصر كينزينغتون وسط لندن الذي كانت تسكنه أميرة ويلز المحبوبة منذ عام 1981 وحتى وفاتها لإزاحة الستار عن "الحديقة البيضاء" التي تضم مجموعة نادرة من الزراعات والزهور لتمثل حياتها الحافلة وتفضيلاتها وصورتها في أذهان محبيها.

ويعود سبب تسمية الحديقة بهذا الاسم إلى تفضيل ديانا للون الأبيض ومشتقاته في الزهور وكذلك في الملابس ومن المقرر أن يزاح الستار عن الحديقة بحلول عيد الفصح أو فصل الربيع لهذا العام، وفقا للصحيفة.

وتقول الصحيفة إن القصر نفسه شهد أكبر تجمع لباقات الزهور التي يجلبها محبو ديانا وزوار العاصمة البريطانية منذ وفاتها عام 1997 وحتى الآن تخليدا لذكرى رحيل الزهرة الإنجليزية. ".




مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
زيلينسكي: القوات الروسية كثفت محاولات الهجوم خلال الأسبوع الماضي، وإن خسائرها تجاوزت ثمانية الاف قتيل وجريح خلال سبعة أيام
القوات المسلحة الأوكرانية: قناصي اللواء 68 المستقل للقوات الجبلية باسم اوليكسا دوفبوش ينفذون مهامهم بدقة عالية
سياسة
زيلينسكي: التكنولوجيا مقابل المساعدة في الشرق الأوسط
تشارك أوكرانيا تقنيات الطائرات المسيّرة المبتكرة التي طورتها خلال الحرب مقابل استثمارات أمريكية
سياسة
أوكرانيا تنشر وحدات لاعتراض مسيرات في 5 دول بالشرق الأوسط
رغم أن دول الخليج تملك أنظمة دفاع جوي أمريكية متطورة، فإن الصواريخ التي تحتاجها تلك الأنظمة تشهد نقصا، كما أن تكلفتها أعلى بكثير من كلفة المسيرات الإيرانية من طراز (شاهد)
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
مجلة الإيكونوميست: فرص بوتين في تحقيق النصر في أوكرانيا تتضاءل
الإيكونوميست: لا يستطيع زعيم الكرملين "الفوز بالحرب"، لكنه يخشى السلام.
صحف عالمية
بلومبيرغ: الاتحاد الأوروبي يُعدّ خيارات لمنح أوكرانيا حقوق العضوية
ممثل عن المفوضية الأوروبية: انضمام كييف المستقبلي إلى الاتحاد الأوروبي جزء من مناقشات اتفاقية السلام.
صحف عالمية
أكسيوس: ويتكوف سيشارك في محادثات أوكرانيا وروسيا في أبوظبي
اختيار القراء
سياسة
زيلينسكي: القوات الروسية كثفت محاولات الهجوم خلال الأسبوع الماضي، وإن خسائرها تجاوزت ثمانية الاف قتيل وجريح خلال سبعة أيام
القوات المسلحة الأوكرانية: قناصي اللواء 68 المستقل للقوات الجبلية باسم اوليكسا دوفبوش ينفذون مهامهم بدقة عالية
سياسة
زيلينسكي: التكنولوجيا مقابل المساعدة في الشرق الأوسط
تشارك أوكرانيا تقنيات الطائرات المسيّرة المبتكرة التي طورتها خلال الحرب مقابل استثمارات أمريكية
سياسة
القوات المسلحة الأوكرانية: قناصي اللواء 68 المستقل للقوات الجبلية باسم اوليكسا دوفبوش ينفذون مهامهم بدقة عالية
هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية: قواتنا نفذت سلسلة من الضربات الدقيقة، استهدفت عدداً من الأهداف العسكرية التابعة للقوات الروسية
سياسة
أوكرانيا تنشر وحدات لاعتراض مسيرات في 5 دول بالشرق الأوسط
رغم أن دول الخليج تملك أنظمة دفاع جوي أمريكية متطورة، فإن الصواريخ التي تحتاجها تلك الأنظمة تشهد نقصا، كما أن تكلفتها أعلى بكثير من كلفة المسيرات الإيرانية من طراز (شاهد)
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.