الاتحاد الأوروبي يلوح بقطع المساعدات المالية عن الدول التي تدعم روسيا وإيران

بروكسل تدرس آلية جديدة لإعادة تقييم الدعم المالي الخارجي: الالتزام بالعقوبات ضد موسكو وطهران يصبح شرطاً أساسياً للحصول على أموال التنمية الأوروبية
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أفادت تقارير دبلوماسية واردة من بروكسل صباح اليوم الاثنين 18 أيار/ مايو، بأن الاتحاد الأوروبي يدرس بجدية مقترحاً استراتيجياً لإعادة النظر في تقديم المساعدات والمنح المالية لـ "الدول الثالثة" (الدول النامية والشريكة خارج التكتل)، وربط هذه القروض والدعم المباشر بمدى التزام تلك الدول بالسياسة الخارجية الأوروبية، ولا سيما مواقفها من روسيا وإيران.
وأوضحت المصادر الأوروبية أن سبب هذا التوجه الصارم يعود إلى رصد المفوضية الأوروبية لجوء بعض الدول المستفيدة من أموال التنمية الأوروبية إلى اتخاذ مواقف "رمادية" أو تقديم تسهيلات تجارية ولوجستية تساعد موسكو وطهران على الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة ضدهما. وتهدف الآلية الجديدة إلى ضمان عدم استخدام الأموال الأوروبية – بطرق غير مباشرة – في دعم اقتصاديات دول تمارس العدوان أو تزود الجيش الروسي بالطائرات المسيرة والصواريخ لضرب المدن الأوكرانية.
وأعربت الدوائر السياسية في كييف صباح اليوم الاثنين عن ترحيبها بهذه الخطوة، مؤكدة أن الضغط الاقتصادي المشترك هو السبيل الأنجع لتجفيف منابع تمويل الماكينة العسكرية الروسية. وأشارت إلى أن ربط المساعدات الدولية بالمعايير الأخلاقية والسياسية سيعزل الدول التي تحاول التربح من الحرب، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تتطلب التزاماً حقيقياً بالسلام والاستقرار الدوليين ومبادئ سيادة القانون.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
