زيلينسكي: لن يحلق فوق موسكو مئة مسيرة بل ألف

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة Financial Times، أن الضربات الأوكرانية في العمق الروسي كان لها ولا يزال تأثير كبير.
وقال زيلينسكي: «عندما لم تكن ضرباتنا تصل إلى موسكو وسانت بطرسبرغ، لم يكن بوتين يكترث كثيراً بالأمر. كان يدرك أن الحرب بعيدة عن الكرملين. ولكن، بالتأكيد، عندما يشعر بما يحدث في موسكو، سيبدأ في استيعاب ما يجري في مقاطعة كورسك، ومقاطعة بيلغورود، ومقاطعة بريانسك. سيبدأ في ملامسة الواقع. عندما لا يقتصر الأمر على مئة مسيرة بل ألف مسيرة تحلق فوق موسكو، وعندما يشعر بذلك ويراه، سينصحونه بالانتقال إلى مكان ما وراء جبال الأورال. ستكون هذه اللحظة بمثابة صفحة جديدة في الطريق نحو إنهاء الحرب. فكلما ابتعد بوتين عن موسكو، اقتربنا من نهاية الحرب وتحقيق السلام».
أبرز المحاور الأخرى من مقابلة فولوديمير زيلينسكي:
بوتين يخشى على حياته.
موسكو وسانت بطرسبرغ ... ستستمر الضربات في الوصول إلى هناك، لأن القرارات بقتلنا تُتخذ هناك تحديداً.
العمليات المستمرة في شبه جزيرة القرم تبطئ عسكرة شبه الجزيرة الأوكرانية المحتل من قبل روسيا.
أوكرانيا قطعت خطوط الإمداد اللوجستية وفرضت سيطرتها على مجمع الطاقة والوقود في القرم.
بدأ قطاع الأعمال الروسي يدرك أنهم لن يربحوا الحرب. وأنهم يخسرون الوقت والمال معاً.
طبيعة هذه الحرب تتغير. اليوم، السلام والنصر يذهبان للطرف الأكثر ذكاءً.
الوضع صعب جداً علينا، لكن مقاتلينا بتضحياتهم أوقفوا الحرب في ميدان المعركة ... خط التماس.
الحرب مستمرة، لكن الجبهة لم تعد تتحرك. وعندما تكون الجبهة شبه ثابتة والعدو عاجز عن التقدم بحراً، تبقى السماء. اليوم تدور المعركة من أجل السماء.
أوكرانيا أصبحت بالفعل منافساً قوياً في السماء.
مواجهة الصواريخ الباليستية تشكل تحدياً كبيراً.
أضاف فولوديمير زيلينسكي، «الذكاء هو من سينتصر في السماء. وأنا على ثقة تامة بذلك. إذا لم يتخلَّ الشركاء عن دعم أوكرانيا مالياً لتعزيز صمودها، وإذا صمد جنودنا وحافظوا على ميدان المعركة، وجعلوا كل كيلومتر يكلف الروس عشرات بل مئات الآلاف من الأفراد، عندها سنقاتل من أجل السماء. لأن السماء هي من سيحسم هذه الحرب. من يكون أكثر ذكاءً سيكون أقوى، وهو من سينتصر».
المصدر: أوكرانيا بالعربية
