زيلينسكي يتحدى القصف ويمد يده للسلام الشجاع: ضغط العالم سيكسر غطرسة روسيا

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده لم تتلقَ أي تحذير مسبق من الحلفاء والشركاء بشأن الهجمات الباليستية الأخيرة التي استهدفت العاصمة كييف [13 أكتوبر/تشرين الأول 2026]، مشيراً إلى أن القوات الروسية شنت هجوماً واسع النطاق استُخدمت فيه أكثر من 100 أداة هجومية متنوعة، شملت طائرات مسيرة نفاثة، وذخائر متسكعة، وصواريخ باليستية، نجحت الدفاعات الجوية في إسقاط الجزء الأكبر منها.
وأسفرت الموجة الأخيرة من القصف عن تداعيات ميدانية وإنسانية شملت ما يلي:
• خاركيف: دمار كامل لحق بمبنى سكني، حيث استمرت عمليات الإنقاذ والبحث عن عالقين تحت الأنقاض طوال الليل، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 41 آخرين بجروح متفاوتة.



• كييف: استهداف البنية التحتية المدنية بخمسة صواريخ باليستية وصفها زيلينسكي بـ "الخبيثة"، مشدداً على أن غياب التحذيرات الاستخباراتية المبكرة من الشركاء يعقد حماية الأرواح، كون البيانات المسبقة حول إطلاق الباليستي تعد مسألة حرجة تساهم مباشرة في منع وقوع قتلى.
وفي سياق المبادرات الدولية، أكد الرئيس الأوكراني التزام بلاده بوقف استهداف مصافي النفط الروسية وقطاع الطاقة عموماً خلال اليومين الماضيين، استجابةً لإعلان الرئيس الأمريكي بشأن التهدئة في هذا القطاع.
وأوضح زيلينسكي أن موسكو تجاهلت المساعي الأمريكية وواصلت قصف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية الأوكرانية، حيث طالت الضربات الروسية 19 منطقة أوكرانية خلال الساعات الـ48 الماضية.
واختتم زيلينسكي تصريحاته بالتأكيد على جاهزية أوكرانيا لاتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فعالة وحقيقية على روسيا لإنهاء الحرب، ومحذراً من أن عرقلة المساعدات أو التراخي في دعم منظومات الحماية المدنية يطيل أمد العدوان ويعيق مساعي السلام الشامل.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
