زيلينسكي: المدى الهجومي لأوكرانيا يتجاوز 3000 كم وعمق روسيا تحول إلى مأزق لقيادتها

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن طفرة نوعية في القدرات العسكرية لبلاده، مؤكداً أن مدى الضربات الأوكرانية بعيدة المدى بات يتجاوز حاجز الـ 3,000 كيلومتر، مما يسمح للأسلحة والمسيرات الأوكرانية بالوصول إلى عمق الأراضي الروسية ومناطق لم تكن مستهدفة من قبل.
النقاط الرئيسية في تصريحات الرئيس الأوكراني:
توسيع رقعة الاستهداف: كشف زيلينسكي، أن الطائرات المسيرة الأوكرانية نجحت بالفعل في اختراق الأجواء الروسية والوصول إلى أهداف حيوية في مناطق الأورال وسيبيريا، وهي مناطق تقع على مسافات شاسعة تفوق بُعد العاصمة موسكو عن الحدود الأوكرانية.
أشار الرئيس الأوكراني، إلى أن "العمق الاستراتيجي" الذي طالما اعتمدت عليه القيادة الروسية كحائط صد وميزة عسكرية لحماية منشآتها، تحول الآن إلى مشكلة حقيقية ومأزق أمني للقيادتين السياسية والعسكرية في الكرملين.
أوضح زيلينسكي أن المنظومات الدفاعية الروسية تعاني من سوء توزيع تكتيكي؛ إذ تتمركز الكتلة الأكبر من شبكات الدفاع الجوي المتطورة في مناطق محددة لحماية النخبة والرموز السياسية، مثل محيط موسكو، المقرات الرئاسية الرسمية، جسر القرم، ومدينة سان بطرسبورغ، مما يترك بقية المنشآت الحيوية في العمق مكشوفة.
شدد زيلينسكي، خلال اجتماع موسع عقده مع القيادات العسكرية الأوكرانية، على أن إستراتيجية تنفيذ الضربات بعيدة المدى داخل العمق الروسي تمضي بدقة ووفقاً للأولويات المحددة مسبقاً من قبل هيئة الأركان.
تعكس هذه التصريحات الاعتماد الأوكراني المتزايد على التصنيع المحلي للطائرات المسيرة والصواريخ طويلة المدى، بهدف نقل معركة الاستنزاف إلى داخل الأراضي الروسية وشل خطوط الإمداد اللوجستي ومصانع السلاح ومصافي النفط التي تغذي الآلة الحربية لموسكو.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
