ثلاثة قتلى بضربات روسية وانفجارات في كييف

سقط حطام طائرات مسيّرة في وسط كييف، فيما أعلنت السلطات عن هجوم جوّي نفّذ في عزّ النهار استهدف العاصمة الأوكرانية
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعلنت السلطات العسكرية الأوكرانية، إنه تم قتل ثلاثة أشخاص بضربات روسية على زابوريجيا (جنوباً) ودنيبروبتروفسك (شرقاً)، فيما دوّت انفجارات في كييف في هجوم خلال النهار.
أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ألكسندر غانجا عبر "تلغرام"، إنه قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون، بينهم ثلاثة أطفال، في ضربة روسية على مقاطعة دنيبروبتروفسك.
وفي مقاطعة زابوريجيا الجنوبية، قتلت امرأة وأصيب ثلاثة أشخاص، بحسب رئيس الإدارة العسكرية المحلية إيفان فيدوروف.
وأظهرت صور نشرها على حسابه على "إنستغرام" منزلا مدمّرا بالكامل مع أضرار كبيرة لحقت بالمساكن المجاورة.
وسقط حطام طائرات مسيّرة في وسط كييف، فيما أعلنت السلطات عن هجوم جوّي نفّذ في عزّ النهار استهدف العاصمة الأوكرانية.
ونادراً ما تتعرّض كييف، المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة وتُستهدَف عادة وبشكل متكرر خلال الليل، لهجمات في النهار.
وقال رئيس بلديتها فيتالي كليتشكو "سقط حطام طائرات مسيّرة في وسط المدينة، لكن لم تُسجّل أي إصابات".
وشاهد صحافيون في وكالة فرانس برس ومضات في أجواء العاصمة وسحباً من الدخان.
وحاول سكان العاصمة الإحتماء، ولا سيما في الممرات تحت الأرض ومحطة المترو، في ساعة الذروة.
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس حطام مسيّرة روسية بالقرب من نصب الاستقلال في ساحة ميدان في وسط كييف.
وأطلقت صفّارات الإنذار في كييف حوالى الساعة 08,30 بالتوقيت المحلي، تزامنا وتوجّه السكان إلى أماكن أعمالهم، واستمرّت نحو ساعة ونصف ساعة.
وأعلنت القوّات الجوية على تطبيق تلغرام رصد عدة مجموعات من الطائرات المسيّرة القتالية فضلا عن صاروخ واحد على الأقل يتجه نحو كييف.
وبحسب قنوات على تلغرام مقرّبة من الجيش الأوكراني، أسقطت الدفاعات الجوية صاروخين كانا يتجهان نحو العاصمة.
أما مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا والواقعة في الشمال الشرقي على بعد نحو ثلاثين كيلومترا فقط من الحدود الروسية، تعرّضت بدورها لهجوم بطائرات مسيّرة روسية في الصباح.
وأُصيب ثلاثة أشخاص على الأقل، بحسب ما أعلن رئيس البلدية إيغور تيريخوف على تلغرام.
ويردّ الجيش الأوكراني بضربات تستهدف منشآت عسكرية أو على صلة بالقوّات المسلّحة بحسب كييف.
ومنذ نحو عام، كثّفت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية من أجل دفع طرفي النزاع إلى الجلوس لطاولة المفاوضات. غير أن عدة جولات من المحادثات بوساطة أميركية لم تسفر عن نتائج ملموسة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، انصب اهتمام واشنطن على الحرب في الشرق الأوسط على حساب النزاع في أوكرانيا.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
