صحف عالمية: سياسات إدارة جورج بوش "غير العادلة" وراء تفجيرات بوسطن... وفضيحة "أموال الأشباح" في أفغانستان

حفلت الصحف الدولية الصادرة اليوم الثلاثاء، بقضايا مختلفة منها الملف السوري ودعوة أمريكية لـ"الكف" عن سوريا" وعدم التدخل في الحرب الأهلية الدموية هناك، بجانب تفجيرات بوسطن، وفضيحة "أموال الأشباح" في أفغانستان.

كييف/أوكرانيا بالعربية/حفلت الصحف الدولية الصادرة اليوم الثلاثاء،  بقضايا مختلفة منها الملف السوري ودعوة أمريكية لـ"الكف" عن سوريا" وعدم التدخل في الحرب الأهلية الدموية هناك، بجانب تفجيرات بوسطن، وفضيحة "أموال الأشباح" في أفغانستان.

واشنطن بوست

جاء في مقالة تحليلية للصحفي يوغين روبنسون عنوانها "عدم التحرك الأمريكي في سوريا أفضل من التدخل" بأن إدارة الرئيس، باراك أوباما، محقة في مقاومة الضغوط للتدخل العسكري في سوريا، فتدخل القوات الأمريكية قد يؤدي، أو لا يؤدي، إلى تحسن الوضع هناك، لكنه بالتأكيد سيؤدي لتدهور الأمور. والتقديرات هنا قد تختلف، قد يكون التدخل معقولاً إذا ما كان ضرورة لحماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، أو لتفادي مذابح كتلك التي شهدناها في رواندا، وفي كلا الأحوال لا ينطق أي منهما على الوضع الراهن.

قد تبدو هذه كآراء مجحفة فالصراع الوحشي أوقعت 70 ألف قتيل، ودفع بأكثر من مليون للفرار من سوريا، وأدى لنزوح ما يزيد عن 3.5 مليون شخص داخلياً، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، ونجاة رئيس الوزراء، وائل الحلقي، من محاولة اغتيال في دمشق، عندما استهدف الثوار موكبه بسيارة ملغومة مؤشر على أنه حتى المناطق الخاضعة لحراسة مشددة في العاصمة السورية مكشوفة وتتعرض للهجمات.

واشنطن تايمز

اهتمت الصحيفة الأمريكية بتصريحات عمدة لندن السابق، كين ليفينغستون، لقناة "برس" الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية التي حمل فيها مسؤولية تفجيرات بوسطن على سياسات إدارة الرئيس السابق، جورج بوش، "غير العادلة" بالخارج.

وقال ليفينغستون، وبحسب نص المترجم للمقابلة: "أحيانا كثيرة، الناس تغضب بشكل لا يصدق من عدم العدالة التي يرونها، لقد قرأوا عن التعذيب في خليج غوانتانامو، وقاعدة باغرام الجوية.. وكما بالقطع قرأوا، عن ما أعتقد أنها 56 دولة مختلفة تعاونت مع أمريكا سراً في برنامج التوقيف.. أشخاص اختطفوا من الشوارع ليتعرضوا للتعذيب لأن إدارة بوش اعتقدت بأنهم جميعاً إرهابيون محتملون."

تايمز أوف إنديا

لأكثر من عقد نقل الأمريكيون حقائب، أو ربما أكياس تسوق، ممتلئة بالأموال إلى مكتب الرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، كنوع من المجاملة من طرف "وكالة الاستخبارات المركزية" الأمريكية، بلغ مجمل تلك الأموال عشرات الملايين من الدورات قدمت لمستشاريين سابقين وحاليين للرئيس الأفغاني للتأثير على مركز القرار في كابول.

ويقول مسؤولون أمريكيون، وبحسب الصحيفة الهندية، بإنه ما من مؤشر بأن تلك الأموال نجحت في كسب الجانب الأفغاني، وعلى النقيض، ساعدت في استشراء الفساد وتقوية أمراء الحرب وتقويض جهود واشنطن لإيجاد إستراتيجية للخروج من أفغانستان.

ووصف خليل رومان، رئيس الموظفين بمكتب كرزاي خلال الفترة من 2002 وحتى 2005: "أطلقنا عليها الأموال الأشباح.. لأنها تأتي في سرية وتذهب في سرية كذلك."


مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
السعودية تأسف لتضرر مبنى سفارة قطر في كييف بقصف روسي
التعاون الخليجي جدَّد موقفه الداعم لمعالجة الأزمة الأوكرانية بالحلول السلمية
سياسة
روسيا تؤكد استخدام صاروخ «أوريشنيك» المصمم لحمل رؤوس نووية للمرة الثانية في أوكرانيا
كييف تعتبره تهديداً خطيراً لأوروبا واختباراً للغرب... وبروكسل تصفه بـالتصعيد الواضح ضدها
سياسة
زيلينسكي: نتوقع رد روسيا على خطة السلام العشرينية بنهاية يناير قبل إبرام الاتفاق النهائي مع واشنطن
الرئيس الأوكراني يكشف عن نقل ملاحظات كييف حول القضايا الحدودية عبر المبعوثين الأمريكيين ويؤكد رفض الاعتراف بالأراضي المحتلة
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
بلومبرغ: اجتماع باريس سيناقش إمكانية وجود قوات أمريكية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب
بلومبرغ: تحالف الراغبين يبحث لدور المحتمل للقوات الأمريكية ومشاركة الولايات المتحدة في مراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا
صحف عالمية
فوكس نيوز: محادثات فلوريدا قد تفضي إلى أول اتصال هاتفي بين رئيسي أوكرانيا وروسيا منذ أكثر من خمس سنوات
مصدر لشبكة فوكس نيوز: لو انضم بوتين إلى المكالمة الهاتفية الأحد، لكان ذلك أكبر إنجاز في محادثات السلام وأول خطوة حقيقية في عملية السلام
صحف عالمية
بريطانيا تعرب عن استعدادها لتحويل أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا
صحيفة التايمز: هذا المبلغ قد يغطي أكثر من ثلثي الاحتياجات المالية لأوكرانيا للعامين المقبلين، بغض النظر عما إذا استمرت الحرب أو بدأت إعادة الإعمار في حال التوصل إلى تسوية سلمية.
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.