صحف عالمية: منتج هوليوودي عميلا للموساد... وحلفاء امريكا يشكلون خطراً على الاتفاق النووي الإيراني... والشعب السوري أحد الخاسرين جراء الاتفاق الايراني
كييف/اوكرانيا بالعربية/برزت مجموعة من الأخبار والتطورات في عناوين الصحف العالمية، ومنها استعداد مجموعة من النشطاء الفلسطينيين الإبحار من غزة لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع، ومنتج هوليوودي يكشف أنه كان جاسوسا للموساد الإسرائيلي، إضافة إلى تراجع وزارة العدل الأمريكية عن توجيه أي تهم لمؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج. كما واهتمت الصحف بالاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى ومقابلة حصرية مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
يديعوت أحرونوت
تستعد مجموعة من النشطاء الفلسطينيين من ائتلاف شباب الانتفاضة للإبحار من غزة، متحدين بذلك الحصار المفروض على القطاع.
ومن المتوقع أن يتجه 200 ناشط فلسطيني برفقة عدد من النشطاء الأجانب على متن قوارب من شاطئ غزة إلى خط الحصار الإسرائيلي الجمعة، كما يتوقع أن يحاول النشطاء تجاوز هذا الخطأ لتحقيق إنجاز تاريخي.
وسيقوم النشطاء بهذه الخطوة تضامنا مع الصيادين الفلسطينيين، ولمطالبة القوات الإسرائيلي زيادة المنطقة المسموح للصيادين الفلسطينيين الصيد فيها.
ذا تلغراف
بعد سنوات من الجدل حول الحياة المزدوجة التي عاشها، اعترف المنتج الهوليوودي ورجل الأعمال أرنون ميلتشن أنه كان يعمل جاسوسا للموساد الإسرائيلي.
وأكد ميلتشن أنه كان يجري صفقات شراء أسلحة لصالح إسرائيل، إضافة إلى محاولاته تطوير برنامجها النووي.
وقال ميلتشن في حوار مع القناة الإسرائيلية الثانية: "قمت بذلك من أجل وطني، وأنا فخور بذلك." وكان ميلتشن يعمل في مجال المبيدات الحشرية في إسرائيل، قبل أن يصبخ منتجا ذا صيت في هوليوود لاحقا.
واشنطن بوست
قالت وزارة العدل الأمريكية إنها لن توجه أي تهم لمؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، في قضية نشر وثائق سرية، إذ أن محاميي وزارة العدل أكدوا أن التهم قد تشمل أيضا عددا من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأمريكيين.
وقال مسؤولون في الوزارة إن قرارا نهائيا لم يتم التوصل إليه حتى اللحظة، ولكن هناك أملا ضعيفا جدا في أن توجه الوزارة الاتهامات لأسانج، إلا في حال وجهت إليه تهم في جرائم أخرى.
الغارديان
وتناولت افتتاحية صحيفة الغارديان الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى واصفه أن "الثقة بين الجانبين تحتاج إلى مدة زمنية". وقالت الصحيفة إن "ردود الفعل الأولية لإبرام هذا الإتفاق تشير إلى أن الحفاظ عليه قد يكون أصعب من التوصل اليه في المقام الأول".
وأضافت الصحيفة "انحسر في الوقت الراهن تهديد الصقور في إيران، كما وصف آية الله علي خامنئي الصفقة بالناجحة"، مشيرة إلى أن المرشد الأعلى للجمهورية الأسلامية يثق في وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ويعتقد بأنه "دبلوماسي مطيع".
وأوضحت الصحيفة أن "تهديد الاتفاق يأتي من قبل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة ورأي الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس.
وأشارت الافتتاحية إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير سعيد لأن الاتفاق الايراني المؤقت لم يشمل تفكيك واحدة من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وبالتالي فهناك احتمال بان تبادر إيران إلى تشغليها مرة أخرى، مضيفة أن "الاتفاق يحد بوضوح الخيارات العسكرية لإسرائيل، موضحة أنه طالما هناك محادثات جارية، فالضربة الجوية لإيران ليست ضمن الخيارات المطروحة على الطاولة.
وقالت الصحيفة إن إبرام الاتفاق النووي الايراني يعتبر "كابوساً بالنسبه لنتنياهو الذي جعل قضية البرنامج النووي الايراني فوق جميع القضايا الأخرى بما فيها المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وبحسب الصحيفة فإن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري وصف هذا الاتفاق بأنه "شراء للوقت للتفاوض على العديد من القضايا العالقة، مضيفاً إن "فن التفاوض هو تجنب طرح القضايا التي تعرف سلفاً بأنها غير مقبولة".
وختمت الصحيفة بالقول إن" العقوبات المرفوعة عن إيران هي قليلة نسبياً، مشيرة إلى أن الوقت كفيل ببناء الثقة بين الجانبين".
الفايننشيال تايمز
ونقرأ في صحيفة الفايننشيال تايمز مقابلة أجرتها آبيغيل فيليدنغ - سميث مع نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد بعنوان "دمشق واثقة من مستقبل الأسد قبيل محادثات جنيف 2". وقال المقداد إن "سوريا لا تتوقع قيام المجتمع الدولي بفرض ضغوط لتنحية الرئيس السوري بشار الأسد خلال مؤتمر جنيف 2".
وأضاف المقداد في المقابلة التي أجراها في مكتبه في دمشق "لدينا ثقة كاملة بأن الشعوب في الدول الأوروبية وأمريكا أصبحت تدرك بأننا في سوريا نواجه الإرهاب نيابة عن العالم أجمع".
وأوضح المقداد خلال المقابلة أنه "منذ ثلاثة أشهر تقريباً، كانت دمشق تترقب ضربة عسكرية أمريكية وأعلن البيت الأبيض هذا القرار رداً على استخدام النظام الأسلحة الكيماوية لقتل المئات من مواطنيه في الغوطة"، مشيراً إلى أن "مبادرة روسيا لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية لم تعمل على إنقاذ البلاد من الضربة العسكرية الأمريكية، بل على حماية الحكومة السورية ومركزها على الساحة الدولية".
وختم المقداد بأن "الاتفاق النووي الايراني كان نتيجة تغير في سياسة الغرب في المنطقة"، موضحاً أن "التوصل إلى إبرام إتفاق حول مسألة شديدة التعقيد، يعني بالتأكيد بأن جميع الأطراف التي لها صلة بالموضوع تسعى لإيجاد حلول سياسية لها".
والتايمز
نشرت صحيفة التايمز تحليلاً لروجر بويز بعنوان "السعودية وإسرائيل أكبر الخاسرين من الاتفاق النووي الإيراني". وقال بويز إن قادة السعودية واسرائيل هما -وبكل وضوح- الخاسران، وقد ذكرهما إبرام هذا الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران باعتمادهما على الولايات المتحدة، وبهشاشة الدعم الأمريكي لهما، حيث أقدم فريق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إبرام صفقة مع إيران".
وأضاف كاتب المقال أن "رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو يعتبر أن إبرام الاتفاق النووي الايراني جعله غير قادر على توجيه أي ضربة عسكرية أحادية الجانب على إيران".
وقال فراس أبي علي أحد المحللين لبويز أن "السعودية تضررت جراء توقيع هذا الاتفاق إذ ان الرئيس أوباما أعطى إيران تفويضاً مطلقاً لاستعراض عضلاتها في المنطقة بعد تنازلها عن قوتها النووية"، مشيراً إلى أن " السعودية ستبادر الآن إلى زيادة كمية الشحنات العسكرية من الصورايخ المضادة للدبابات وللطائرات للمعارضة السورية عن طريق الأردن".
وأضاف أبي علي أن "الشعب السوري يعد أحد الخاسرين جراء إبرام الاتفاق النووي الايراني، فحدة الاشتباكات ستصل إلى أعلى مستوى لها قبيل عقد محاثات السلام المقررة في 22 كانون الثاني/يناير المقبل".
وختم بويز بالقول أنه "يمكن ان يرى الكثيرون أوباما بأنه "الفائز، ما عدا اسرائيل والسعودية، موضحاً أن "الأمجاد لا تبقى طويلاً بل تذبل".
الأخبار الرئيسية
سياسة
زيلينسكي: بعض الدول تتعاون مع الولايات المتحدة لتزويد أوكرانيا بصواريخ لمنظومات باتريوت
الرئيس الأوكراني: نعمل على مسألة تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بصواريخ "باك-3"
سياسة
تشيرنيف: بوتين سيُضطر للتفاوض مع أوكرانيا وأوروبا مباشرة دون وساطة أمريكية
نائب أوكراني: الكرملين استنفد أدواته الحقيقية وأصبح عاجزاً - وسحب القوات من دونيتسك غير وارد
سياسة
ميلانيا ترامب تساعد في إعادة 6 أطفال أوكرانيين اختطفتهم روسيا
السيدة الأولى الأمريكية: عودة الأطفال إلى عائلاتهم "أهم التحديات العالمية" - والمبادرة الرابعة من نوعها تنقذ المزيد من الضحايا
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
مجلة الإيكونوميست: فرص بوتين في تحقيق النصر في أوكرانيا تتضاءل
الإيكونوميست: لا يستطيع زعيم الكرملين "الفوز بالحرب"، لكنه يخشى السلام.
صحف عالمية
بلومبيرغ: الاتحاد الأوروبي يُعدّ خيارات لمنح أوكرانيا حقوق العضوية
ممثل عن المفوضية الأوروبية: انضمام كييف المستقبلي إلى الاتحاد الأوروبي جزء من مناقشات اتفاقية السلام.
صحف عالمية
أكسيوس: ويتكوف سيشارك في محادثات أوكرانيا وروسيا في أبوظبي
اختيار القراء
سياسة
ميلانيا ترامب تساعد في إعادة 6 أطفال أوكرانيين اختطفتهم روسيا
السيدة الأولى الأمريكية: عودة الأطفال إلى عائلاتهم "أهم التحديات العالمية" - والمبادرة الرابعة من نوعها تنقذ المزيد من الضحايا
سياسة
هجمات روسية على 4 مناطق أوكرانية تخلف قتلى وجرحى بينهم رضيع
مقتل امرأة وإصابة 4 في سومي - 856 غارة على زاباروجيا - أضرار بمبانٍ سكنية وخطوط غاز
سياسة
تشيرنيف: بوتين سيُضطر للتفاوض مع أوكرانيا وأوروبا مباشرة دون وساطة أمريكية
نائب أوكراني: الكرملين استنفد أدواته الحقيقية وأصبح عاجزاً - وسحب القوات من دونيتسك غير وارد
سياسة
زيلينسكي: بعض الدول تتعاون مع الولايات المتحدة لتزويد أوكرانيا بصواريخ لمنظومات باتريوت
الرئيس الأوكراني: نعمل على مسألة تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بصواريخ "باك-3"
والتايمز
نشرت صحيفة التايمز تحليلاً لروجر بويز بعنوان "السعودية وإسرائيل أكبر الخاسرين من الاتفاق النووي الإيراني". وقال بويز إن قادة السعودية واسرائيل هما -وبكل وضوح- الخاسران، وقد ذكرهما إبرام هذا الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران باعتمادهما على الولايات المتحدة، وبهشاشة الدعم الأمريكي لهما، حيث أقدم فريق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إبرام صفقة مع إيران".
وأضاف كاتب المقال أن "رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو يعتبر أن إبرام الاتفاق النووي الايراني جعله غير قادر على توجيه أي ضربة عسكرية أحادية الجانب على إيران".
وقال فراس أبي علي أحد المحللين لبويز أن "السعودية تضررت جراء توقيع هذا الاتفاق إذ ان الرئيس أوباما أعطى إيران تفويضاً مطلقاً لاستعراض عضلاتها في المنطقة بعد تنازلها عن قوتها النووية"، مشيراً إلى أن " السعودية ستبادر الآن إلى زيادة كمية الشحنات العسكرية من الصورايخ المضادة للدبابات وللطائرات للمعارضة السورية عن طريق الأردن".
وأضاف أبي علي أن "الشعب السوري يعد أحد الخاسرين جراء إبرام الاتفاق النووي الايراني، فحدة الاشتباكات ستصل إلى أعلى مستوى لها قبيل عقد محاثات السلام المقررة في 22 كانون الثاني/يناير المقبل".
وختم بويز بالقول أنه "يمكن ان يرى الكثيرون أوباما بأنه "الفائز، ما عدا اسرائيل والسعودية، موضحاً أن "الأمجاد لا تبقى طويلاً بل تذبل".
