رئيس أوكرانيا: إذا لم نتذكر ضحايا المحرقة فستظهر الفاشية من جديد لمحاربة الإنسانية والحياة

زيلينسكي: إحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست رسالةٌ بالغة الأهمية للأجيال القادمة
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ شارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء 27 كانون الثاني/ يناير، في إحياء ذكرى ضحايا المحرقة في محمية "بابين يار" التاريخية الوطنية.
وقال زيلينسكي: "هذا درسٌ واضحٌ من التاريخ: عندما لا تتوقف الكراهية ضد شعبٍ ما، لا يمكن للآخرين أن يقفوا مكتوفي الأيدي. لا يجب أن يسود العدوان والازدراء لأرواح الأفراد والشعوب، ويجب أن تكون حماية الأرواح مسؤوليةً لا تقع على عاتق الشجعان فحسب، بل على عاتق الإنسانية جمعاء".
وأكد الرئيس الأوكراني أن إحياء ذكرى الضحايا رسالةٌ بالغة الأهمية للأجيال القادمة حتى لا تتكرر هذه المأساة.
وشدد: "إذا لم نتحد، فلن نتذكر الضحايا، وفي مقدمتهم ضحايا الشعب اليهودي خلال المحرقة، وفي بابين يار - حيث قُتل وعُذِّب أكثر من مئة ألف شخص هنا، وملايين البشر في جميع أنحاء العالم - إذا لم نفعل ذلك، فسيكون للفاشية فرصة للعودة والظهور في دولة أو أخرى، ومحاربة الإنسانية. محاربة الشيء الأهم - محاربة الحياة".
وحضر الفعالية أكثر من خمسين ممثلًا عن المؤسسات الدبلوماسية الأجنبية والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى حاخامات أوكرانيين.
وشكر زيلينسكي الدبلوماسيين الحاضرين ودولهم على دعمهم لأوكرانيا.
وقال: "تسير أوكرانيا على طريق صعب، لكنه طريقٌ نحو العدالة بلا شك. شكرًا لكم. وسنُخلِّد ذكرى جميع الضحايا، بالطبع، جميعهم: الكبار، والمسنين، والأطفال، وكل من عانى من تعذيب النظام الفاشي".
وجدير بالذكر أنه في السابع والعشرين من يناير عام 1945، تم تحرير آخر سجناء معسكر الاعتقال النازي أوشفيتز-بيركيناو، حيث لقي أكثر من مليون شخص حتفهم، معظمهم من اليهود.
وفي عام 2005، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 27 كانون الثاني/ يناير يومًا دوليًا لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
