روتّه يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية من احتياطياتها الخاصة

الأمين العام لحلف الناتو: مسألة حماية البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا هي مسألة حياة أو موت
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ صرّح الأمين العام لحلف الناتو مارك روتّه في اجتماع لجنة الأمن التابعة للبرلمان الأوروبي، الإثنين 26 كانون الثاني/ يناير، في بروكسل، بأن بعض دول الاتحاد الأوروبي تمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي، ويمكنها نقلها إلى أوكرانيا.
وطلب روتّه من هذه الدول الأوروبية نقل صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية، المخزّنة في ترساناتها، إلى أوكرانيا.
وقال: "أنتم تعلمون ممثلي الدول الحاضرة في هذه القاعة. يمكنني إطلاعكم سراً، ولكن ليس في اجتماع علني، على من يمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية. وقد صرّح القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا بأنه يوافق تماماً على ضرورة نقل جزء كبير من هذه الأسلحة إلى أوكرانيا، لأن هذا الأمر يمثل أولوية واضحة الآن".
ولفت الأمين العام لحلف الناتو انتباه أعضاء البرلمان الأوروبي إلى حقيقة أنه "يتم إطلاق ما بين 20 إلى 50 صاروخاً ومئات الطائرات المسيّرة كل ليلة على كييف ولفيف وخاركيف وغيرها من المدن الكبرى في أوكرانيا".
وأضاف: "انخفضت معدلات الاعتراض، ويعود ذلك إلى أن بعض منظومات ناسامس الموجودة حاليًا في أوكرانيا لا تملك صواريخ اعتراضية كافية لصدّها. كما تحتاج منظومات باتريوت إلى إمداد مستمر من صواريخ الاعتراض السريع لاعتراضها".
وأشار إلى وجود طريقتين لسدّ هذا النقص: الأولى هي "حزم المساعدات من الولايات المتحدة، نظرًا لأن جزءًا كبيرًا من هذه المنظومة عبارة عن صواريخ اعتراضية لمنظومات ناسامس وباتريوت"، والثانية هي "ما هو متوفر لديكم في ترساناتكم الوطنية".
وقال الأمين العام لحلف الناتو لأعضاء البرلمان الأوروبي: "حيثما أمكن، ساعدوا في الضغط على حكوماتكم للقيام بذلك؛ وبعض الحكومات بدأت باتخاذ إجراءات".
وأضاف: "أنا أعمل باستمرار مع قادتكم. أرجو منكم، بصفتكم برلمانيين، مساعدتي في هذا العمل".
كما شدد روتّه على أن هذه "مسألة حياة أو موت يوميًا" و"مسألة حماية البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا، ولا سيما البنية التحتية للطاقة".
المصدر: أوكرانيا بالعربية
