رأي: 126 قتيلا الأربعاء و"إسقاط النظام من الداخل غير ممكن"

21.02.2013 - 02:00 #بشار الأسد
لقي ما لا يقل عن 126 شخصا مصرعهم، يوم الامس الأربعاء، في مختلف المناطق السورية، بحسب ما أكدته لجان التنسيق السورية المعارضة، في الوقت الذي رحبت الحكومة بما وصفته "صحوة المجتمع الدولي،" وتيقنه من عدم جدوى محاولات إسقاط النظام من الداخل. ونقل تقرير نشر على وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" على لسان وزير الإعلان، عمران الزعبي قوله: "إن الموقف الدولي بدأ يستعيد رشده وهو ما انعكس في تحول مواقفه السياسية، بعد تيقنه بأن أخذ سوريا من الداخل وتفكيك الدولة وإسقاط النظام بالقوة أمر غير ممكن."

كييف/أوكرانيا بالعربية/لقي ما لا يقل عن 126 شخصا مصرعهم، يوم الامس الأربعاء، في مختلف المناطق السورية، بحسب ما أكدته لجان التنسيق السورية المعارضة،  في الوقت الذي رحبت الحكومة بما وصفته "صحوة المجتمع الدولي،" وتيقنه من عدم جدوى محاولات إسقاط النظام من الداخل.

ونقل تقرير نشر على وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" على لسان وزير الإعلان، عمران الزعبي  قوله: "إن الموقف الدولي بدأ يستعيد رشده وهو ما انعكس في تحول مواقفه السياسية، بعد تيقنه بأن أخذ سوريا من الداخل وتفكيك الدولة وإسقاط النظام بالقوة أمر غير ممكن."


وأكد وزير الإعلام على أن "الدعوة للحوار موجهة إلى كل السوريين في الداخل والخارج، وأن الدولة وفرت كل الضمانات والأدوات اللوجستية للمعارضة خلف الحدود لتسهيل مشاركة كل من يرغب بالمشاركة في حوار جدي وعميق"، داعياً إلى المشاركة في الحوار "على أساس الثوابت الوطنية ورفض الأجندات الخارجية."

وألقى الزعبي الضوء في لقاءه مع الكوادر القيادية في فرع دمشق، لحزب البعث العربي الاشتراكي، قائلاً إن "سوريا لن تتخلى عن المقاومة، وأنه لن يكون هناك سلام مع إسرائيل على حساب الحقوق الوطنية، ولن تسمح بالمساس بالسيادة الوطنية ولا العلم ولا الجيش الوطني، أو وحدة المكون والجغرافيا."


وجاءت تصريحات الزعبي في الوقت الذي أشارت فيه لجان التنسيق السورية المعارضة، إلى أن حصيلة القتلى الأكبر كانت من نصيب العاصمة دمشق وضواحيها، حيث سقط ما لا يقل عن 89 شخصا، في الوقت الذي قتل فيه 11 شخصا بحلب وتسعة أشخاص في درعا، وثمانية في إدلب بالإضافة إلى قتيلين في دير الزور.


يشار إلى أنه لا يمكن التأكد من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا بشكل مستقل نظراً لرفض السلطات السورية السماح لها بالعمل على أراضيها.


المصدر: وكالات



مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
سيناتور إيطالي: أوكرانيا تحمي الاتحاد الأوروبي من الدمار ويجب أن تنضم إليه فوراً
كارلو كاليندا يحذر من التنازلات الإقليمية لموسكو: خسارة التحصينات الأوكرانية ستمنح بوتين ميزة استراتيجية لتدمير أوروبا
سياسة
ساهاكيان: أوربان قد يصوت لصالح قرض الـ90 مليار لأوكرانيا لكن السيناريو الأرجح هو ابتزاز الاتحاد الأوروبي
الخبير السياسي يحذّر من منح بودابست فرصة انتخابية عبر استفزازاتها - ويقترح آليات بديلة لتمويل أوكرانيا لحين انتهاء الانتخابات
سياسة
زيلينسكي في الذكرى الرابعة للحرب: "كبرت في السن، نضجت، وازدادت صلابتي
الرئيس الأوكراني يتحدث عن تغيراته الشخصية خلال أربع سنوات من الحرب: لا وقت للأصدقاء، فقط للشركاء المهمين - وستروب يشيد بالقيادة الحقيقية
أخبار أخرى في هذا الباب
Others for arabic and russian
رغم صعوبة الخيار بين العملاقين الشرقي والغربي الا أن الرئيس الأوكراني يانوكوفيتش يصرح بأن خيار أوكرانيا الاستراتيجي هو الشراكة مع أوروبا
Others for arabic and russian
أوكرانيا تسعى لتهدئة المخاوف الروسية بشأن الاتفاقيات التجارية مع الاتحاد الأوروبي
Others for arabic and russian
أمريكا تغازل ايران علنا والعرب اضحوكة مجددا ً... بقلم عبد الباري عطوان
اختيار القراء
سياسة
قادة الاتحاد الأوروبي في كييف: 90 مليار يورو وضمانات أمنية وانضمام أوكرانيا بحلول 2027
فون دير لاين تعد بتسليم الأسلحة بحلول عيد الفصح - وكوستا: مستقبل أوروبا يُكتب في كييف وليس موسكو - وزيلينسكي يحذر من عرقلة بوتين لمسار الانضمام
سياسة
ساهاكيان: أوربان قد يصوت لصالح قرض الـ90 مليار لأوكرانيا لكن السيناريو الأرجح هو ابتزاز الاتحاد الأوروبي
الخبير السياسي يحذّر من منح بودابست فرصة انتخابية عبر استفزازاتها - ويقترح آليات بديلة لتمويل أوكرانيا لحين انتهاء الانتخابات
سياسة
زيلينسكي في الذكرى الرابعة للحرب: "كبرت في السن، نضجت، وازدادت صلابتي
الرئيس الأوكراني يتحدث عن تغيراته الشخصية خلال أربع سنوات من الحرب: لا وقت للأصدقاء، فقط للشركاء المهمين - وستروب يشيد بالقيادة الحقيقية
سياسة
سيناتور إيطالي: أوكرانيا تحمي الاتحاد الأوروبي من الدمار ويجب أن تنضم إليه فوراً
كارلو كاليندا يحذر من التنازلات الإقليمية لموسكو: خسارة التحصينات الأوكرانية ستمنح بوتين ميزة استراتيجية لتدمير أوروبا
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.