قمة الناتو تحدد أولويات دعم أوكرانيا.. دعوات لزيادة المساعدات وتوزيع الأعباء

السويد تعلن عن توريد 32 مقاتلة "غريبن"، والدنمارك تطالب بوحدة غربية لضمان نصر أوكرانيا، وسط نقاش حول توزيع الأعباء المالية
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ تواصل قمة حلف الناتو في أنقرة أعمالها لليوم الثاني، وسط تركيز متزايد على دعم أوكرانيا وتعزيز الاستعداد لمواجهة ما وصفه القادة بـ"التهديد الروسي غير المتوقع"، مع دعوات لتكثيف المساعدات وتوزيع الأعباء بشكل أكثر عدالة بين الحلفاء.
أولويات الدعم: غريبن وزيادة المساعدات
وأكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون أن بلاده ستواصل دعم أوكرانيا بقوة، مشيراً إلى أن السويد ستورد 16 مقاتلة جديدة من طراز "غريبن E" و16 مقاتلة مستعملة، ليصبح المجموع 32 طائرة، داعياً الدول الأخرى إلى زيادة مساهماتها. وقال: "أوكرانيا تشتري مقاتلات غريبن من الجيل الجديد، ونحن نوقع اتفاقية لتوريد 16 طائرة، بالتزامن مع نقل 16 مقاتلة مستعملة، ليصبح المجموع 32 طائرة".
من جانبها، شددت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن على ضرورة تعزيز الوحدة الغربية، وقالت: "نحن بحاجة إلى تقديم المزيد من المساعدات للأوكرانيين، وتكثيف الضغط على روسيا، وضمان أن تكون أوكرانيا الفائز الشرعي الوحيد في هذه الحرب". وأضافت أن "الوحدة والاستعداد للوقوف معاً في هذا العالم ربما أهم من أي وقت مضى".
دعوات لتوزيع عادل للأعباء
في سياق متصل، دعت رئيسة الوزراء الدنماركية إلى توزيع أكثر عدالة لأعباء الدعم، مشيرة إلى أن عدداً محدوداً من الدول يتحمل الجزء الأكبر من المساعدات. وأشارت إلى أن بعض الدول، مثل النرويج، تجاوزت نسبة 1% من ناتجها المحلي لدعم أوكرانيا، بينما لم تصل أخرى حتى إلى الحد الأدنى المطلوب.
وكانت المفوضية الأوروبية والأمين العام للناتو مارك روته قد اقترحا تخصيص 0.25% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء لدعم أوكرانيا.
جدل حول غرينلاند وتأثيره على الدعم
وفي تطور جانبي، استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القمة لتجديد مطالبته بالسيطرة على غرينلاند، في خطوة رأى مراقبون أنها قد تثير توترات، لكنها قد تحفز الدول الأوروبية على زيادة إنفاقها الدفاعي، مما ينعكس إيجاباً على دعم أوكرانيا.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
