وول ستريت جورنال: أوكرانيا تحارب ضد روسيا في السودان

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" في عددها الصادر في 6 آذار/ مارس أن القوات الخاصة الأوكرانية تشارك في العمليات القتالية في السودان ضد المتمردين والتشكيلات الروسية في إطار استراتيجية تهدف إلى تقويض العمليات العسكرية والاقتصادية الروسية في الخارج، وتأمل أوكرانيا من خلال قتالها ضد المتمردين المدعومين من روسيا في السودان، في جعل الحرب أكثر تكلفة بالنسبة لموسكو.

وجاء في المقال: "بالنسبة لأوكرانيا، يعد إرسال قوات إلى أفريقيا مغامرة جريئة جديدة هي جزء من استراتيجية تهدف إلى تقويض العمليات العسكرية والاقتصادية الروسية في الخارج، ولجعل الحرب أكثر تكلفة بالنسبة لموسكو، ووضع نفسها كحصن ضد التوغلات الروسية، بما في ذلك في أفريقيا، والمناطق التي لا يريد الغرب التدخل فيها بشكل مباشر".

وبحسب المنشور، ناشد رئيس المجلس السيادي لجمهورية السودان عبد الفتاح البرهان الرئيس فولوديمير زيلينسكي طالبًا المساعدة بعد أن قام السودان بتزويد أوكرانيا سرًا بالأسلحة في عام 2022.

وبعد أسابيع قليلة من المكالمة، هبطت القوات الخاصة الأوكرانية في السودان وبدأت عمليات لطرد القوات المتمردة من العاصمة الخرطوم، وفقًا لعدد من الجنود الأوكرانيين الذين شاركوا في العملية.

وشددت "وول ستريت جورنال" على أن "خط المواجهة في الحرب بين أوكرانيا وروسيا يمتد الآن إلى أفريقيا"، وأشارت في الوقت نفسه إلى أن "هذه العملية ترتبط بمخاطر سياسية كبيرة في وقت يتراجع فيه دعم الغرب لأوكرانيا".

وقالت: "في السودان، تتدخل أوكرانيا في صراع داخلي في دولة أجنبية، حيث قتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتزعم الولايات المتحدة أن كلا الجانبين ارتكبا جرائم حرب. وحذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن من أن أي دولة تقدم دعما ماديا هي مسؤولة عن التحريض على ارتكاب الفظائع ضد الشعب السوداني".

ورفض رئيس الاستخبارات الحربية الأوكرانية كيريلو بودانوف الإفصاح عما إذا كان قد تم إرسال جنود أوكرانيين إلى السودان، لكنه أوضح في تعليقه للصحيفة الأساس المنطقي لإرسالهم، وشدد على أن "الحرب عمل محفوف بالمخاطر. ونحن نخوض حربا واسعة النطاق مع روسيا... لديهم وحدات في أجزاء مختلفة من العالم، ونحاول أحيانا ضربهم هناك".

وبحسب المنشور، بدأ الجيش الأوكراني أيضًا في تدريب الجنود السودانيين على بعض التكتيكات نفسها التي ساعدتهم على ردع الجيش الروسي، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة.

وزعمت "وول ستريت جورنال" أن الأوكرانيين ساعدوا في تسليم طائرات مسيرة تركية من طراز "بيرقدار" قادرة على شن غارات جوية عالية الدقة على السودان في شباط/ فبراير الماضي.

وأضافت: "لا يزال نفوذ أوكرانيا محسوسًا في السودان. ففي الأسابيع الأخيرة، استعادت قوات البرهان السيطرة على جزء كبير من أم درمان، وهو أول اختراق كبير لها في الصراع. ويعزو الخبراء هذه النجاحات إلى حد كبير إلى ضربات الطائرات المسيرة الدقيقة، فضلاً عن نشر قوات النخبة".

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن كييف أرسلت في الآونة الأخيرة شحنة من دقيق القمح إلى بورتسودان وصلت الأسبوع الماضي.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

 

 

مشاركة هذا المنشور:
أخبار مشابهة
سياسة
الرئيس الأوكراني: لا بد أن نكون جزءاً من الناتو والاتحاد الأوروبي
سياسة
استطلاع يصدم الرئيس الأوكراني
سياسة
الرئيس الأوكراني: لا أمان للروس في البحر الأسود
سياسة
الرئيس الأوكراني يقيل قائد قوات دعم القوات المسلحة
الأخبار الرئيسية
سياسة
السعودية تأسف لتضرر مبنى سفارة قطر في كييف بقصف روسي
التعاون الخليجي جدَّد موقفه الداعم لمعالجة الأزمة الأوكرانية بالحلول السلمية
سياسة
روسيا تؤكد استخدام صاروخ «أوريشنيك» المصمم لحمل رؤوس نووية للمرة الثانية في أوكرانيا
كييف تعتبره تهديداً خطيراً لأوروبا واختباراً للغرب... وبروكسل تصفه بـالتصعيد الواضح ضدها
سياسة
زيلينسكي: نتوقع رد روسيا على خطة السلام العشرينية بنهاية يناير قبل إبرام الاتفاق النهائي مع واشنطن
الرئيس الأوكراني يكشف عن نقل ملاحظات كييف حول القضايا الحدودية عبر المبعوثين الأمريكيين ويؤكد رفض الاعتراف بالأراضي المحتلة
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
بلومبرغ: اجتماع باريس سيناقش إمكانية وجود قوات أمريكية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب
بلومبرغ: تحالف الراغبين يبحث لدور المحتمل للقوات الأمريكية ومشاركة الولايات المتحدة في مراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا
صحف عالمية
فوكس نيوز: محادثات فلوريدا قد تفضي إلى أول اتصال هاتفي بين رئيسي أوكرانيا وروسيا منذ أكثر من خمس سنوات
مصدر لشبكة فوكس نيوز: لو انضم بوتين إلى المكالمة الهاتفية الأحد، لكان ذلك أكبر إنجاز في محادثات السلام وأول خطوة حقيقية في عملية السلام
صحف عالمية
بريطانيا تعرب عن استعدادها لتحويل أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا
صحيفة التايمز: هذا المبلغ قد يغطي أكثر من ثلثي الاحتياجات المالية لأوكرانيا للعامين المقبلين، بغض النظر عما إذا استمرت الحرب أو بدأت إعادة الإعمار في حال التوصل إلى تسوية سلمية.
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.