نائب رئيس مجلس الشيوخ البولندي يتنازل عن جوائز أوكرانية

كامينسكي: النخبة السياسية الأوكرانية لم تجرؤ بعد على إدانة مرتكبي مأساة فولين والمجازر الجماعية بحق المواطنين البولنديين بشكل قاطع
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعلن نائب رئيس مجلس الشيوخ البولندي ميخال كامينسكي، إعادة جائزتين حكوميتين أوكرانيتين بعد رفض رؤساء أوكرانيين وسياسيين آخرين جوائز بولندية، حسبما أفاد موقع "300Polityka" الإثنين 22 حزيران/ يونيو الجاري.
وقال كامينسكي إنه اتخذ قراره ردًا على "تصرفات وتصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التي أيدها رؤساء سابقون لأوكرانيا والغالبية العظمى من السياسيين الأوكرانيين".
وأضاف: "قبلت هاتين الجائزتين تقديرًا لسنوات عملي الطويلة في بناء شراكة استراتيجية بين بولندا وأوكرانيا، وقد حصلت عليهما تحديدًا لكتابتي أول تقرير في تاريخ البرلمان الأوروبي حول عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي".
ووصف نائب رئيس مجلس الشيوخ بولندا بأنها "المدافع عن أوكرانيا في أوروبا، والتي دعمتها سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا".
وتابع: "سعينا باستمرار إلى تعزيز حضورها في الهياكل الأوروبية الأطلسية والأوروبية. وعلى مدى سنوات، حرصنا على الحد من الخلافات التاريخية، إدراكاً منا أن مستقبل العلاقات البولندية الأوكرانية يتطلب المسؤولية وحسن النية. وللأسف، يصعب اليوم تجنب الانطباع بأن هذه النية الحسنة لم تُقابل بالمثل".
وأكّد أن الجوائز التي حصل عليها تمثل رمزاً للقيم المشتركة بين الدولتين، وأضاف بأنه لا يستطيع الاحتفاظ بها الآن، لأن أعلى هيئات الحكومة الأوكرانية وجزءاً كبيراً من النخبة السياسية "لم يجرؤوا بعد على إدانة مرتكبي مأساة فولين والمجازر الجماعية بحق المواطنين البولنديين بشكل قاطع".
وشدد: "من الصعب فهم سبب استمرار أوكرانيا في تكريم أبطال قوميين في الأوساط المسؤولة عن واحدة من أكثر الفصول مأساوية في تاريخ العلاقات البولندية الأوكرانية. بل من الأصعب فهم سبب تقديم أفراد مرتبطين بهذه الجرائم، في القرن الحادي والعشرين، كقدوة في الوطنية لأجيال الأوكرانيين القادمة"، على حد تعبيره.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
