مسؤول أوروبي: الاقتصاد الروسي على شفا انهيار مفاجئ يشبه أزمة 1998 رغم محاولات التمويه

ديفيد أوسوليفان: مؤشرات الكارثة تتصاعد - التضخم الجامح وأسعار الفائدة تقود البلاد لركود لا مفر منه
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون العقوبات ديفيد أوسوليفان من أن الاقتصاد الروسي يسير نحو انهيار مفاجئ وسريع، قد يشبه الأزمة المالية التي ضربت روسيا عام 1998، رغم محاولات الكرملين إخفاء حجم الكارثة.
وقال أوسوليفان في مقابلة مع شبكة الإعلام الألمانية (RND): "كان للعقوبات المفروضة على مدى أربع سنوات أثر بالغ. البلاد تنزلق نحو الركود، وتواجه مشاكل خطيرة في المالية العامة، والتضخم، وأسعار الفائدة المرتفعة للغاية. روسيا على وشك الانهيار المالي على غرار أزمة عام 1998".
وأضاف المسؤول الأوروبي: "بالطبع، يستطيع أي ديكتاتور مصمم على مواصلة الحرب بأي ثمن أن يفعل ذلك. لكن عاجلاً أم آجلاً، سيصبح الوضع لا يُطاق. الاقتصاد سينهار فجأة وبسرعة بعد فترة من الضعف الخفي".
يأتي هذا التحذير بعد تقارير من اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروسي (RSPP) تشير إلى تدهور منهجي للوضع المالي للشركات الكبرى، وربط ذلك مباشرة بالسياسة الاقتصادية الحالية للحكومة رغم الدعاية الرسمية التي تتحدث عن صمود الاقتصاد.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
