موجتان من الضربات الباليستية وصواريخ تسيركون.. براتشوك يشرح ملامح الهجوم الروسي على كييف

الخبير العسكري يؤكد أن موسكو استخدمت تكتيك الضربة المزدوجة لاستنزاف الدفاعات الجوية، مع تركيز على العاصمة كهدف رئيسي
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ يوضح المتحدث باسم الجيش التطوعي الأوكراني، سيرهي براتشوك، تفاصيل الهجوم الصاروخي الروسي على كييف فجر اليوم، مشيراً إلى أن موسكو استخدمت تكتيك الضربة المزدوجة بالصواريخ الباليستية وصواريخ "تسيركون" الفرط صوتية، لاستنزاف الدفاعات الجوية وزيادة الخسائر البشرية.
وقال براتشوك إن الهجوم جاء على موجتين، حيث استهدف الموجة الأولى البنية التحتية، وتبعتها الموجة الثانية بعد دقائق، مستهدفة المدنيين الذين بدأوا بالخروج من الملاجئ، مما زاد من عدد الضحايا.
تكتيك الضربة المزدوجة
وأكد براتشوك أن الهجوم استخدم الصواريخ الباليستية وصواريخ "تسيركون" المضادة للسفن، وهي أسلحة يصعب اعتراضها، مما يجعل الدفاعات الجوية الأوكرانية في موقف صعب، خاصة مع النقص الحاد في صواريخ باتريوت الاعتراضية. وأشار إلى أن الهجوم نفذ من مناطق فورونيج وكورسك وبريانسك الروسية.
تحديات الدفاع الجوي
وذكر براتشوك أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من اعتراض جزء صغير فقط من الأهداف بسبب نقص الذخيرة، داعياً إلى تطهير المناطق الحدودية الروسية لتقليل التهديدات المستقبلية.
استخدام صواريخ كورية شمالية
وأشار إلى أن روسيا تستخدم أيضاً صواريخ كورية شمالية لتعويض النقص في إنتاجها المحلي، في إطار استراتيجية تهدف إلى استمرار الضغط على المدن الأوكرانية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
