لا يمكن مساعدة بوتين في تمويل الحرب.. قادة الاتحاد الأوروبي يرفضون تخفيف العقوبات عن روسيا

قمة بروكسل تنتقد اتفاق الديزل الروسي.. ورئيس وزراء هولندا يؤكد أن بوتين وحده يتحمل مسؤولية استمرار الحرب
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ انطلقت في بروكسل، اليوم الخميس 15 أكتوبر، قمة الاتحاد الأوروبي التي تستمر يومين، ومن أبرز محاورها مواصلة دعم أوكرانيا والضغط العقوباتي على روسيا وأمن الطاقة في أوروبا، حيث انتقد القادة الأوروبيون الاتفاق الأمريكي بشأن الديزل الروسي ودعوا إلى تعزيز المساعدات لكييف.
وبحث رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي خلال القمة الميزانية طويلة الأمد للاتحاد وأسعار الطاقة والحرب الروسية ضد أوكرانيا والوضع في الشرق الأوسط وتوسيع الاتحاد وسياسة الهجرة، فيما يبقى دعم أوكرانيا أحد المحاور الرئيسية.
وقال رئيس وزراء هولندا، روب ييتن، إن المسؤولية عن استمرار الحرب تقع على الدكتاتور الروسي فلاديمير بوتين، مشدداً على أن الدول الأوروبية يجب أن تساعد الأوكرانيين بشكل أكثر فعالية، وأضاف: "هناك سبب واحد فقط لاستمرار هذه الحرب العدوانية العبثية، هو أن بوتين قرر ذلك. هو وحده يستطيع إنهاء الحرب ببدء مفاوضات سلام عادل ودائم. وطالما لم يفعل ذلك، سيتعين على الأوكرانيين الدفاع عن أنفسهم وعن القيم الأوروبية".
كما دعا ييتن القادة الأوروبيين إلى زيادة المساعدات المالية والعسكرية وغير العسكرية لأوكرانيا، مشيراً إلى أن بعض دول الاتحاد الأوروبي لا تزال تدعم كييف بشكل غير كافٍ.
وخصّص المشاركون في القمة اهتماماً خاصاً للاتفاق الأمريكي بشأن الديزل الروسي، وسط مخاوف أوروبية من أن تخفيف القيود على التجارة بموارد الطاقة الروسية قد يزيد عائدات الكرملين ويضعف الضغط الاقتصادي على موسكو.
وأعرب رئيس وزراء السويد، أولف كريسترشون، عن أسفه لهذا الاتفاق ودعمه لموقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقال: "نأسف بشدة لاتفاق الديزل. بالطبع ليس ذا حجم كبير، لكنه مع ذلك خطوة في الاتجاه الخاطئ. وكل خطوة تهدف إلى مساعدة الروس على زيادة تمويل الحرب هي علامة سيئة. لذلك ندعم بقوة موقف فولوديمير زيلينسكي في هذا الشأن".
ورحّب القادة الأوروبيون بحزمة العقوبات الـ21 ضد روسيا، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات إضافية ضد عائدات الطاقة الروسية ومخططات التهرب من القيود و"الأسطول الظل" الروسي.
كما ناقشت القمة الدعم طويل الأمد لأوكرانيا، بما في ذلك تلبية احتياجات البنية التحتية الحيوية قبيل الشتاء ومواصلة مسار البلاد نحو عضوية الاتحاد الأوروبي.
يُذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان قد علّق على الإرهاب الروسي المتجدد في منطقة أوديسا، ودعا الولايات المتحدة إلى الإبقاء على العقوبات، مؤكداً أن المدنيين والمنشآت الحيوية — من الأحياء السكنية والمتاجر إلى منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية — تتعرض لقصف متواصل دون أي توقف.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
