خبير: التصعيد في إيران هدية لبوتين تدر أرباحاً نفطية وتؤخر مبادرات السلام

بوهدان بوبوف: روسيا تجني مليارات إضافية من ارتفاع أسعار النفط - والولايات المتحدة غير مستعدة لخوض حربين في وقت واحد
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ حذر الخبير السياسي بوهدان بوبوف من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يمثل "هدية مثالية" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث يوفر لموسكو إيرادات نفطية إضافية وفرصة ذهبية لتعطيل أي مبادرات سلام تهدف لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا.
وقال بوبوف في تصريح لقناة "فريدوم": "بالنسبة لأوكرانيا، أي تخريب لمبادرات السلام نتيجة سلبية للأحداث في إيران. أما بالنسبة لروسيا، فهذا أمر إيجابي، لأنها تجني أرباحاً طائلة. ارتفعت عائداتها من النفط والغاز بشكل ملحوظ نتيجة نقص النفط من الشرق الأوسط في السوق، وهو ما تستطيع روسيا تعويضه جزئياً وزيادة صادراتها".
وأضاف أن موقف بوتين واضح منذ البداية: "إما أن نحصل على كل ما نريده دبلوماسياً، أو سنخوض حرباً طويلة الأمد. روسيا لن تقدم أي تنازلات في المفاوضات إلا تحت ضغط شديد، وقد وُضعت لهم الآن فرصة سانحة لتحقيق مكاسب مالية وتأخير المسار الدبلوماسي".
وأشار الخبير إلى أن الولايات المتحدة "غير مستعدة إطلاقاً" لحرب موسعة في الشرق الأوسط بالتزامن مع دعم أوكرانيا، متوقعاً تصعيداً خطيراً قد يصل إلى عملية برية في إيران، بينما يبقى الدور الأمريكي في الحرب ضد روسيا "محدوداً للغاية".
يأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه التوترات في مضيق هرمز، مع إعلان إيران عزمها وضع بروتوكول ملاحي جديد بعد انتهاء الأعمال العدائية، وتصريحات ترامب بأن العملية العسكرية ضد طهران "لم تكتمل بعد".
المصدر: أوكرانيا بالعربية
