خبير: على أوكرانيا أن تقطع طريقاً طويلاً نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي

ليسني يوضح أن فتح أول مجموعة تفاوضية "إشارة إيجابية" لكن الحديث عن عضوية سريعة "غير واقعي"
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد رئيس مركز "السياسة" التحليلي، أوليغ ليسني، أن فتح أول مجموعة تفاوضية بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي يُعدّ "إشارة إيجابية"، لكنه شدد على أن الحديث عن عضوية سريعة لا يزال "سابقاً لأوانه"، مشيراً إلى أن "أوروبا لا تقدم استثناءات" في عملية الانضمام.
وقال ليسني في تصريحات لقناة FREEDOM: "التوقعات مختلفة بين شركائنا، فمنهم من يرى أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي خلال سنوات قليلة، ومنهم من يتحدث عن 10 أو 15 عاماً أو أكثر"، مضيفاً: "لذلك، من المبكر الاحتفال، لكن الجانب الإيجابي واضح".
وأوضح أن المجموعات التفاوضية تتعلق بأصعب التحولات الداخلية، وأبرزها إصلاح النظام القضائي ومكافحة الفساد، وهما ملفان "لم ينجح فيهما رؤساء سابقون"، مشدداً على أن هذه الإصلاحات "نحتاجها نحن أولاً وليس الأوروبيين".
وأشار ليسني إلى أن أوكرانيا يجب ألا تنظر إلى تنفيذ متطلبات الاتحاد الأوروبي كمجرد "شكليات" من أجل العضوية المستقبلية، بل كضرورة لتحسين أوضاعها الداخلية، وقال: "يجب علينا حل هذه المشكلات وإظهار أننا نعالجها، وليس فقط التحدث عن ذلك".
وانتقد ليسني الأداء البرلماني الأوكراني، داعياً النواب إلى "المشاركة بنشاط أكبر في هذه العملية، متناسين التعب"، لأن "أبطالنا على الجبهة تعبوا أكثر بكثير لكنهم لا يغادرونها".
وحول تأثير الحرب على مسار الانضمام، قال ليسني: "للأسف، الحرب ليست عاملاً يسرع تلقائياً انضمام أوكرانيا.. هناك من يعتبرها عاملاً قد يعيق دخولنا إلى الاتحاد الأوروبي".
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد فتح، في 15 يونيو، أول مجموعة تفاوضية لأوكرانيا ومولدوفا، بدعم من جميع الدول الأعضاء.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
