كالاس: أسطول الظل الروسي قنابل بيئية موقوتة وموسكو تُجري اختبارات صاروخية بالقطب الشمالي

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ كشفت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن قيام روسيا بإعادة تأهيل وتطوير القواعد العسكرية السوفيتية السابقة في منطقة القطب الشمالي، بالإضافة إلى إجراء اختبارات صاروخية متقدمة هناك، مما يثير مخاوف أمنية متزايدة لدى الجانب الأوروبي.
وأوضحت كالاس أن ظاهرة التغير المناخي المتسارعة بدأت تفتح طرقاً بحرية وممرات تجارية جديدة في الدائرة القطبية، وهو ما أدى بدوره إلى تصاعد حدة التنافس الدولي على النفوذ والسيطرة في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وأشارت مسؤولة السياسة الخارجية إلى أن التكتل الأوروبي يعكف حالياً على إعداد استراتيجية دفاعية جديدة متكاملة، ومن المقرر تقديمها رسمياً في شهر أكتوبر/تشرين أول المقبل للتعامل مع هذه التحديات الجيوسياسية الناشئة.
وفي سياق متصل، شنت كالاس هجوماً حاداً على ما يُعرف بـ "أسطول الظل" الروسي، واصفةً سفنه بأنها بمثابة "قنابل بيئية موقوتة" تبحر في المياه الإقليمية والمجاورة لأوروبا نظراً لافتقارها إلى معايير السلامة والتأمين المعترف بها دولياً.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن هذا الأسطول الخفي لا يشكل خطراً بيئياً كارثياً فحسب، بل يمثل شريان حياة مالي وتجاري رئيسي تسهم عوائده مباشرة في تمويل واجهة الحرب الروسية المستمرة ضد أوكرانيا والتفاف موسكو على العقوبات الدولية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
