كايا كالاس: تهديدات روسيا لدول البلطيق هي دليل ضعف لا قوة

المنسقة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية: الكرملين يلجأ لترهيب الجيران للتغطية على مأزقه العسكري وفشله في تحقيق أهدافه
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ وصفت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في تصريحات بارزة لها صباح اليوم الخميس 21 أيار/ مايو، التهديدات المستمرة التي توجّهها روسيا نحو دول البلطيق بأنها "علامة واضحة على الضعف والارتباك"، وليست استعراضاً للقوة كما تحاول موسكو إظهارها.
وأوضحت كالاس بكلمات واضحة وسلسة أن لجوء القيادة الروسية إلى لغة الوعيد وبث الإشاعات ضد جيرانها في الآونة الأخيرة، يهدف بالدرجة الأولى إلى تشتيت الأنظار عن الإخفاقات والمآزق التي يواجهها جيشها على أرض المعركة في أوكرانيا، محاولةً بذلك إرسال رسائل خوف وهمية لصرف الانتباه عن تآكل قدراتها العسكرية والاقتصادية.
نقاط رئيسية ركزت عليها كالاس:
أوهام الترهيب: روسيا تحاول تعويض تراجعها الميداني عبر فتح جبهات كلامية وحروب نفسية ضد الدول المجاورة.
وحدة الصف الأوروبي: التهديدات الروسية لن تزيد دول البلطيق وحلفاءها إلا تماسكاً وإصراراً على دعم الأمن المشترك.
فشل المخططات: الوعي الدولي بطبيعة "البروباغندا" الروسية أفقَدَ هذه التهديدات قيمتها وأثرها السياسي.
وفي ختام حديثها، أكدت المسؤولة الأوروبية صباح اليوم الخميس أن الموقف الصامد لدول البلطيق، والمدعوم بمظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يشكل جداراً منيعاً يسقط أمامه أي ابتزاز عسكري أو سياسي. ودعت المجتمع الدولي إلى عدم الالتفات لهذه الضوضاء الإعلامية، والتركيز بدلاً من ذلك على الاستمرار في تقديم الدعم الحاسم لكييف، لأن هزيمة المعتد على الأرض الأوكرانية هي الضمانة الوحيدة لنشر السلام المستدام في عموم القارة الأوروبية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
