فولوديمير زيلينسكي وأولينا زيلينسكي يُحييان ذكرى ضحايا القمع السياسي السوفيتي

في مراسم جرت صباح اليوم الأحد: الرئاسة الأوكرانية تضع زهوراً في مقابر "بيكوفنيا" الجماعية وتستلهم من التاريخ ضرورة كسر الاستبداد الروسي الحالي
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ شارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والسيدة الأولى أولينا زيلينسكا، صباح اليوم الأحد 17 أيار/ مايو، في مراسم وطنية مهيبة لإحياء ذكرى ضحايا القمع السياسي والاضطهاد الذي مارسه النظام الشمولي السوفيتي السابق بحق آلاف الأحرار من الأوكرانيين، حيث قام الزوجان الرئاسيان بوضع باقات من الزهور وإشعال الشموع التذكارية عند النصب المحاط بأشجار الصنوبر في مجمع "أرض بيكوفنيا للمقابر الجماعية" ضواحي العاصمة كييف.
وأوضح الرئيس زيلينسكي في تصريح رسمي صدر عن مكتبه صباح اليوم، أن سبب إحياء هذه الذكرى التاريخية في هذا التوقيت بالذات يتجاوز مجرد استذكار مآسي الماضي؛ بل هو تذكير حي ومباشر للمجتمع الدولي بأن الإرهاب الشمولي الذي مارسته موسكو في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي ضد الهوية الأوكرانية هو نفسه الذي يتكرر اليوم من خلال الغزو الروسي الحالي والمجازر التي ترتكبها قوات الكرملين في المدن المحتلة. وأكد الرئيس أن طمس معالم الجرائم السوفيتية سابقاً هو ما غذّى شهية النظام الروسي الحالي لارتكاب فظائع جديدة.
وشددت الرئاسة الأوكرانية على أن "مقابر بيكوفنيا" – التي تضم رفات عشرات الآلاف من النخبة المثقفة والعمال الأوكرانيين الذين أعدمتهم أجهزة الأمن السوفيتية (NKVD) سراً – تقف اليوم كشاهد تاريخي على أن الشر إذا لم يتم لجمه ومحاسبته قانونياً فإنه سيعود مجدداً. وأنهى زيلينسكي كلمته بالتأكيد على أن أوكرانيا اليوم تبذل دماء أبنائها في الجبهات لضمان هزيمة الاستبداد الروسي بشكل نهائي، وتحقيق العدالة لكل ضحايا الماضي والحاضر، وضمان ألا يدفن تاريخ البلاد في مقابر جماعية مرة أخرى.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
