ضربة ليلية تشل مصفاة موسكو بالكامل وتستهدف طاقة التكرير بنسبة 100%

سيبيها يُطالب بتصعيد الضغط اليومي على موسكو رداً على الإرهاب الممنهج ضد وسائل النقل المدنية في أوكرانيا
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ نجحت المسيرات الأوكرانية في تحقيق ضربة استراتيجية مزدوجة ليلة 20 سبتمبر/ أيلول، طالت منشآت الإنتاج الحيوية بمصفاة كابوتنيا لتكرير النفط في موسكو بالتزامن مع اليوم الأخير للانتخابات البرلمانية الروسية. ووفقًا لتقييمات ميدانية دقيقة، فقد أسفر الهجوم عن شلل تام في قدرات التكرير للمنشأة المحاطة بعدة أحزمة من منظومات الدفاع الجوي.
شملت الضربة الجوية نقطتين رئيسيتين تمثلان 100% من القدرة التشغيلية الأولية للمصفاة، حيث استهدفت النقطة الأولى وحدة التكرير الأولي "ELOU-AVT-6" (المسؤولة عن نحو 53% من الإنتاج)، فيما ضربت النقطة الثانية وحدة التكرير المتكاملة "KUPN" ضمن مجمع "Euro+" الحديث (المسؤول عن الـ 47% المتبقية).
يؤكد الخبراء العسكريون أن إخراج كلا الخطين الحيويين عن الخدمة في ليلة واحدة لا يعني مجرد تراجع أو انخفاض في معدلات الإنتاج، بل يؤدي مباشرة إلى إيقاف عمليات تكرير النفط بالكامل في المصفاة.
يُعد هذا الهجوم إنجازاً تكتيكياً نوعياً للقوات الأوكرانية، إذ تمكنت الطائرات المسيرة من تحييد واختراق خطوط الدفاع الجوي الروسية الكثيفة التي تحمي المنشأة على بعد 18 كم فقط من قلب العاصمة (الكرملين).
تأتي هذه الهجمات المزدوجة لتعيد المنشأة إلى نقطة الصفر، فبعد ضربات مماثلة شهدتها المصفاة في شهر يونيو/حزيران الماضي واستهدفت ذات الوحدتين بفارق يومين (وحدة AVT-6 في 16 يونيو/حزيران ومجمع Euro+ في 18 يونيو/حزيران)، أشارت تقارير اقتصادية صادرة عن وكالة رويترز حينها إلى أن عملية إعادة الإعمار والترميم ستستغرق 6 أشهر على الأقل كحد أدنى.
ويرجّح المحللون أن الضربة الجديدة قد وُجّهت مباشرة نحو المعدات والوحدات التي انتهت روسيا من صيانتها وتجهيزها للتشغيل مؤخراً.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
