بافيل: أوكرانيا حصلت على ما يقارب 4.4 مليون قذيفة في إطار المبادرة التشيكية

الرئيس التشيكي يؤكد على ضرورة مواصلة مبادرة الذخيرة
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعرب الرئيس التشيكي بيتر بافيل، في مقابلة مع موقع "أودكريتو"، الإثنين 16 شباط/ فبراير، عن قناعته بضرورة مواصلة مبادرة الذخيرة، التي زودت أوكرانيا بما يقارب 4.4 مليون طلقة من الذخيرة الثقيلة، لأنه لا يوجد بديل أفضل.
وأشار بافيل إلى أنه ليس الوحيد المقتنع بضرورة استمرار مبادرة الذخيرة، بل أيضًا العديد من الحلفاء "ما لا يقل عن 15 حليفًا يساهمون فيها ماليًا، وبالطبع أوكرانيا التي تعتبرها مبادرة ناجحة للغاية".
وقال: "إذا نظرنا إلى الأرقام فقط، نجد أن أكثر من 50% من إجمالي الذخيرة الثقيلة التي تلقتها أوكرانيا في الماضي تم توفيرها تحديدًا في إطار مبادرة الذخيرة... منذ انطلاقها، سلمت المبادرة حوالي 4 ملايين و400 ألف طلقة من الذخيرة الثقيلة لأوكرانيا، وفي العام الماضي وحده، تم تسليم أقل من مليوني طلقة... لذا يمكننا القول إنها كانت حيوية لأوكرانيا. ولا تزال كذلك، لأنه لا يوجد لدينا بديل لها حتى الآن".
وأشار إلى أن جمهورية التشيك لم تكتفِ بوضع الزخم الأولي، بل طورت أيضاً الخبرة اللازمة لتوحيد الشركاء، وجمع التمويل والموارد، وتوفير الطرق والخدمات اللوجستية، ما مكّن من شراء الذخيرة من جميع أنحاء العالم، أينما كانت، وتوصيلها إلى أوكرانيا بشروط وأسعار معقولة وفي أسرع وقت ممكن.
وأضاف: "من دون هذا الإمداد بالذخيرة، لن تتمكن القوات المسلحة الأوكرانية من القيام بدفاع فعال، لأنه بدون إمداد مضمون ومتوقع بالذخيرة، لا يمكن التخطيط للدفاع بفعالية".
وأقرّ بوجود انتقادات كثيرة في النقاش التشيكي الداخلي حول شفافية تمويل المبادرة، لكنه أكد أنه لا يوجد حتى الآن ما يبرر هذه الانتقادات.
وقال السياسي إن جمهورية التشيك دعت منذ البداية أكبر المانحين لإرسال مدققي حساباتهم لمراقبة كيفية إنفاق الأموال.
وأكد: "ولم نتلقَ من أي منهم، ويجب أن نؤكد أنه تم إنفاق مليارات اليورو بالفعل، أي انتقاد يشير إلى وجود أخطاء في الشفافية أو فساد".
وأضاف أنه يؤيد تمامًا التحقيق في أي ادعاءات ضد الشركات، إن وجدت، لكنه شدد على أن هذا لا ينبغي أن يُعرّض المبادرة برمتها للخطر، لأنها تتسم بالشفافية وتحظى بثقة شركاء جمهورية التشيك.
وجدير بالذكر أن قيمة المبادرة التشيكية لتزويد أوكرانيا بالذخيرة، والتي تتضمن شراء قذائف من مختلف أنحاء العالم، تُقدّر بخمسة مليارات يورو، إلا أنه حتى 11 شباط/ فبراير الجاري لم يتم جمع سوى 1.4 مليار يورو.
وقد اقترح الرئيس التشيكي نفسه والحكومة السابقة هذه المبادرة في مطلع عام 2023، أما الحكومة الجديدة، التي وعد أعضاؤها بوقف المبادرة خلال الحملة الانتخابية، فقد وافقت في وقت سابق من هذا العام على مواصلتها، بشرط ألا تُقدّم جمهورية التشيك أي دعم مالي لها، وأن تقتصر مهمتها على التنسيق فقط.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
