الرئيس التشيكي يدعو إلى مواصلة الضغط على روسيا ومساعدة أوكرانيا

بافيل: "لم تُبدِ روسيا حتى الآن أي رغبة حقيقية في التفاوض أو التوصل إلى حلول وسط
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ صرّح الرئيس التشيكي بيتر بافيل في مقابلة مع موقع "أودكريتو"، الإثنين 16 شباط/ فبراير، بأن روسيا تطالب بأقصى المطالبات لإنهاء الحرب، لذا ينبغي على الشركاء ممارسة المزيد من الضغط على الكرملين وتقديم المزيد من المساعدات لكييف.
وقال: "لم تُبدِ روسيا حتى الآن أي رغبة حقيقية في التفاوض أو التوصل إلى حلول وسط. فهي لا تزال تُصرّ على أهدافها القصوى فيما يتعلق بالقيود المفروضة على أوكرانيا ومستقبلها الأمني، وخاصة فيما يتعلق بالأراضي. وهنا، من المهم، أولاً وقبل كل شيء، مواصلة الضغط على روسيا - سياسياً ومالياً واقتصادياً - وفي الوقت نفسه مواصلة دعم أوكرانيا حتى لا تجد نفسها في موقف أقل ملاءمة لبدء المفاوضات".
وأشار إلى أنه لا يعتبر المفاوضات الحالية عديمة الجدوى، لكنه يرى أنه من السذاجة توقع التوصل إلى اتفاق بين أوكرانيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة وروسيا على المدى القريب.
ويعتبر توافق مواقف أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة، أو تقاربها الشديد، نجاحًا كبيرًا.
وأضاف الزعيم التشيكي: "الأهم ليس اتفاق أوكرانيا وحلفائها، بل الاتفاق على بنود اتفاقية سلام مع الطرف المتحارب، أي روسيا".
وأشار إلى أن "التاريخ يُعلّمنا أن المفاوضات لا تنجح إلا عندما يكون كلا الطرفين في وضع أفضل نسبيًا. وإلا، فإن أحد الطرفين المسيطر سيسعى دائمًا إلى إطالة أمد الصراع".
وفي تعليقه على رفض الحكومة التشيكية الجديدة ضمان قرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا قال: "كنت أتصور أننا نستطيع دعم الضمان، ولكني سعيد على الأقل لعدم عرقلته، ولأنه سيوفر لأوكرانيا قرضًا لتسيير شؤونها بشكل طبيعي، لأنني أرى بوضوح أن استقرار أوكرانيا مرتبط باستقرار جمهورية التشيك".
وتجدر الإشارة إلى أنه خلال التصويت الذي جرى في كانون الأول/ ديسمبر الماضي على تخصيص قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا لمدة عامين (2026-2027)، والذي سيقترضه الاتحاد الأوروبي من الأسواق المالية، أيّد رئيس الوزراء التشيكي الفكرة، لكنه صرّح بأن جمهورية التشيك لن تكون ضامنة لأي من القروض، وشدّد في الوقت نفسه على أن موقف جمهورية التشيك يختلف عن موقف المجر وسلوفاكيا، اللتين رفضتا دعم تقديم هذا القرض رفضًا قاطعًا.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
