أوكرانيا بالعربية | صحف عربية: زيارة مقتدى الصدر للسعودية كسرت فكرة تبعية الشيعة للنفوذ الإيراني

أولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس 03 آب/أغسطس الجاري، بنسختيها الورقية والإلكترونية، بزيارة رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى السعودية - بناءً على دعوة رسمية من الرياض - ولقاءه وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان

كييف/أوكرانيا بالعربية/أولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس 03 آب/أغسطس الجاري، بنسختيها الورقية والإلكترونية، بزيارة رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى السعودية - بناءً على دعوة رسمية من الرياض - ولقاءه وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت جريدة "القدس العربي" اللندنية عن مراقبين قولهم إن زيارة الصدر "إضافة إلى سياسيين آخرين تنوي السعودية دعوتهم لزيارتها قريباً، تكتسب أهمية في إفشال محاولات إثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين في المنطقة التي جرت حروبا وأزمات عنيفة على شعوبها".

وأشارت الصحيفة - نقلا عن مراقبين - إلى أن الزيارة "كسرت فكرة تبعية القادة الشيعة للنفوذ الإيراني في كل الأمور، مع عدم استبعاد أن تبرز أصوات مناوئة للتقارب بين البلدين".

في السياق ذاته، قال مشاري الذايدي في "الشرق الأوسط" اللندنية إن هذه الزيارة "تكشف عن بحث عراقي من قبل قادة الشيعة، أصحاب الحيثيات الدينية-السياسية، عن بدائل أخرى للاحتكار الإيراني".

وأضاف أن "الذي لا ريب فيه هو أنه لا غنى عن العراق، البلد العظيم في هذا الشرق المضطرب".

وفي الصحيفة نفسها، قال رئيس التحرير السابق عبد الرحمن الراشد إنه في مقابل "الهيمنة الإيرانية" على كل مناحي الحياة في العراق "نرى زيارة شجاعة من السيد مقتدى الصدر... لتؤكد على ما يقال عن رفضه للهيمنة الإيرانية وإصراره على استقلالية القرار العراقي، وتحديه لسياسيين مثل نوري المالكي".

ويرى الراشد أن "موقف الصدر، وعدد من القياديين العراقيين، لا يقوم على رفض العلاقة الجيدة مع الجارة طهران بل ضد هيمنتها. هم ضد استيلاء طهران على الموارد والسلطات، ضد تحويل المياه النهرية على الحدود، والحفر في المناطق البترولية المتجاورة، وضد استخدام الشركات والبنوك العراقية لتصبح سوقا سرية للتعاملات الإيرانية الممنوعة دولياً، وضد بناء وتشجيع نشاط ميليشيات عراقية خارج السلطة، وضد تدخل الحرس الثوري الإيراني في الحكومة والبرلمان".

من الفائز؟

وتحت عنوان "من الفائز الصدر أم ولي العهد السعودي؟"، يعدد طارق حرب في جريدة "الزمان" العراقية المكاسب التي يمكن للعراق أن يجنيها من هذه الزيارة على الصعيد الاقتصادي والسياسي.

وأول هذه المكاسب على حد قوله "الخط الناقل للنفط العراقي إلى الميناء السعودي على البحر الأحمر، فإن العراق بحاجة إلى هذا الخط بشكل كبير خاصة أن هذا الخط يقلل من نفقات نقل النفط حيث يكون سعره في متناول الدول الأفريقية ومصر".

ويضيف الكاتب أن "الانفتاح على المملكة العربية السعودية سيؤثر على الصعيد الطائفي حيث تقل حدة الحملات الإعلامية بين رجال الدين السعوديين ورجال الدين الشيعة على الصعيد العالمي وليس بين العراق والسعودية".

ويشير إلى أن هذه الزيارة تكتسي أهمية خاصة خلافا للزيارات العراقية السابقة، باعتبار أن "الملك الحقيقي ولي العهد هو الذي يتولى كل صغيرة وكبيرة".

وفي صحيفة "رأي اليوم" الإلكترونية، أوضح رائد عبد الحسين السوداني أن هناك الكثير من الملفات العالقة بين البلدين "أهمها الملف العقائدي المذهبي الذي أدخل المنطقة في أتون حروب هي في غنى عنها".

ولذا يرى أن الصدر اصطحب معه طلبة الحوزة "كمرافقين له حسب اعتقادي، فالهدف الأساس للزيارة ينطلق من هذا المنطلق، والملف العقائدي يشمل السعودية أيضا فمنطقة الاحساء ملتهبة طائفيا وربما إذا خفف الشد الطائفي بعض الشيء عند صناع القرار في السعودية ستخفف الإجراءات القمعية ضد هذه المناطق وقد تشمل اليمن والبحرين والسعودية ولو على المدى البعيد. ومن المعروف أن ولي العهد السعودي هدد إيران بنقل المعركة إلى أراضيها وهذا يعني حربا طائفية كبرى لا تبقي ولا تذر".

ويضيف "خلاصة القول أن السعودية جناح العراق وامتداه العربي... وإيران جناح العراق المذهبي بأغلبيته الشيعية... فليس من الحصافة أن يدخل في عداء معهما أبدا".

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
آراء ومقالات
تغير الوضع على الجبهة لصالح القوات الأوكرانية يفتح نافذة من الفرص.. تحليل سيرهي هربسكي
نافذة الفرص تمتد من 3 إلى 4 أشهر قبل أن يتكيف العدو، وتتطلب ضربات عميقة على اللوجستيات الروسية وتطوير أسلحة قادرة على مواكبة التحديات التكنولوجية
آراء ومقالات
الحياة في ظل حكم بوتين: صحة القاتل الجماعي مقابل حياة الملايين..تحليل ميخائيل دوبينيانسكي
برنامج حكومي بمليارات الدولارات لإطالة عمر الديكتاتور، بينما يرسل مئات الآلاف من الروس إلى حتفهم في أوكرانيا.. تناقض صارخ يكشف أخلاقيات الكرملين
سياسة
هجمات روسية على خاركيف وسومي تسفر عن قتيل و11 جريحاً بينهم طفل
القوات الروسية تواصل قصف خاركيف بالقنابل الموجهة لليوم الثاني، وتستهدف مصنع "مونديليز" في سومي للمرة الثانية هذا العام
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عربية
أوكرانيا تعرب عن استيائها من محدودية الدعم الغربي
صحف عربية
زيلينسكي يتعهد بـ«تدمير» القوات الروسية في 2024
قال إن أوكرانيا سيكون لديها مليون طائرة مسيّرة في ترسانتها
صحف عربية
أوكرانيا تعلن تدمير سفينة انزال روسية بالقرم المحتل
اختيار القراء
آراء ومقالات
الحياة في ظل حكم بوتين: صحة القاتل الجماعي مقابل حياة الملايين..تحليل ميخائيل دوبينيانسكي
برنامج حكومي بمليارات الدولارات لإطالة عمر الديكتاتور، بينما يرسل مئات الآلاف من الروس إلى حتفهم في أوكرانيا.. تناقض صارخ يكشف أخلاقيات الكرملين
آراء ومقالات
تغير الوضع على الجبهة لصالح القوات الأوكرانية يفتح نافذة من الفرص.. تحليل سيرهي هربسكي
نافذة الفرص تمتد من 3 إلى 4 أشهر قبل أن يتكيف العدو، وتتطلب ضربات عميقة على اللوجستيات الروسية وتطوير أسلحة قادرة على مواكبة التحديات التكنولوجية
سياسة
هجمات روسية على خاركيف وسومي تسفر عن قتيل و11 جريحاً بينهم طفل
القوات الروسية تواصل قصف خاركيف بالقنابل الموجهة لليوم الثاني، وتستهدف مصنع "مونديليز" في سومي للمرة الثانية هذا العام
سياسة
مسؤولون أوكرانيون يعيدون أوسمة بولندية احتجاجاً على تجريد زيلينسكي من وسام النسر الأبيض
بودانوف وسيبيها وبودنار يردون على قرار الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، وسيبيها يحذر: "القرار خطأ استراتيجي يخدم مصلحة موسكو"
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.