الزعيم مصطفى جميلوف: تاتار القرم كانوا أول من تلقى القمع والترهيب من جيش الاحتلال الروسي

في بيان رسمي صباح اليوم الثلاثاء: الرمز الوطني الأوكراني يستحضر مآسي ترحيل عام 1944 ويؤكد أن موسكو تمارس نفس الإبادة الجماعية في القرم اليوم
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد الزعيم التاريخي لمجلس شعب تاتار القرم والنائب البرلماني الأوكراني البارز، مصطفى جميلوف، في تصريحات رسمية صدرت صباح اليوم الثلاثاء 19 أيار/ مايو، أن أبناء شعب تاتار القرم الأصليين كانوا – ولا يزالون – الضحية الأولى والهدف الرئيسي لآلة القمع والاضطهاد الممنهجة التي أطلقها الكرملين عقب احتلاله غير القانوني لشبه جزيرة القرم منذ عام 2014.
وأوضح جميلوف أن سبب استهداف روسيا العنيف والمستمر للتتار يكمن في موقفهم الوطني الصلب والرافض بالإجماع للاحتلال، وتمسكهم بالهوية الأوكرانية وسيادة القانون الدولي. وأشار إلى أن تفتيش المنازل سراً، والاعتقالات التعسفية بتهم "الإرهاب" المفبركة، والإخفاء القسري للنشطاء والصحفيين التتار، تهدف بالدرجة الأولى إلى كسر معنويات هذا الشعب الأصيل، وتطهير شبه الجزيرة عرقياً وثقافياً لتسهيل عملية "الروسنة" القسرية.
وربط القائد التتاري صباح اليوم الثلاثاء بين الجرائم الحالية وبين الإبادة الجماعية التاريخية (السورغون) التي ارتكبها النظام السوفيتي الشمولي تحت قيادة جوزيف ستالين في 18 أيار/ مايو 1944 عندما تم ترحيل شعب كامل سراً في عربات الماشية إلى آسيا الوسطى. وشدد جميليف على أن صمت العالم على مأساة الماضي هو ما شجع روسيا الحديثة على تكرار ذات الفظائع، مؤكداً أن الحل الوحيد والنهائي لإنهاء عذاب المعتقلين السياسيين واستعادة العدالة هو التحرير الكامل لشبه جزيرة القرم وعودتها للسيادة الأوكرانية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
