المتحدثة السابقة باسم رئيس أوكرانيا: يرماك هو الشخص الأخطر في هيكل السلطة الحالي

ميندل: يرماك هو من أقنع زيلينسكي بأن روسيا لن تقوم بغزو واسع النطاق

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ صرحت يوليا ميندل، السكرتيرة الصحفية السابقة للرئيس فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع "راديو سفوبودا"، الثلاثاء 2 كانون الأول/ ديسمبر، بأن المدير السابق للمكتب الرئاسي أندري يرماك كان له تأثيرًا كبيرًأ على الرئيس زيلينسكي.

وقالت: "كان ينقل المعلومات إلى الرئيس بطريقة تناسبه أو كما فسّرها هو".

وأشارت إلى أن يرماك هو من أقنع الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا لن تقوم بغزو واسع النطاق.

وزعمت أن المدير السابق لمكتب الرئيس كان أحيانًا يعرقل تنفيذ قرارات زيلينسكي.

وأضافت ميندل: "كانت هناك حالات اتصل فيها بالمسؤولين وطلب منهم عدم تنفيذ تعليمات الرئيس".

وأعربت عن رأيها بأن يرماك يكان تحكم فعليًا بمسار القرارات في السلطة: "كان كل شيء يمر من خلاله. كان بمثابة "فلتر" للسلطة"، وأنها تعتبره "أخطر شخص في هيكل السلطة الحالي".

وقالت: "أتحدث عن هذا الآن، وأنا خائفة. أعلم أن أحدًا لن يُصدِّقني الآن، لكنني أدعو الله كل يوم وأشكره على بقائي على قيد الحياة. لأن أندري بوريسوفيتش (يرماك) شخص خطير للغاية، خطير جدًا. ومن يعرفه يفهم ذلك".

واستذكرت أن يرماك سأل أحد المستشارين السياسيين الأمريكيين "كيف يُمكنه أن يصبح رئيسًا للبلاد"، خلال زيارة الوفد الأوكراني للولايات المتحدة عام 2019، وبرأيها، يُشير هذا إلى "طموحاته السياسية".

وأكدت أنه حتى بعد استقالته، لا يزال يرماك قادرًا على الحفاظ على نفوذه في العملية السياسية في أوكرانيا وعلى اتصالاته مع أجهزة إنفاذ القانون.

وتجدر الإشارة إلى أندري يرماك أصبح في عام 2019 أحد أبرز ممثلي أوكرانيا في المفاوضات مع روسيا. وبعد الانتخابات الرئاسية، انضم إلى الدائرة المقربة لزيلينسكي كمستشار للشؤون الدولية، وأجرى اتصالات غير رسمية مع الروس، وبدأ في بناء قناة اتصال منفصلة مع دميتري كوزاك.  ولعب يرماك دورًا رئيسيًا في التحضير لقمة نورماندي، حيث نوقش وقف إطلاق النار وفك اشتباك القوات وآليات التفاوض الإضافية.

في أوائل عام 2020، تولى يرماك رسميًا مسؤولية المفاوضات بشأن الدونباس، وفي شباط/ فبراير، ترأس إدارة مكتب الرئيس، ومنحه هذا الأمر السيطرة على التوجيهات الدبلوماسية، والتنسيق بين الجهات الحكومية، والإجراءات المتعلقة بالمفاوضات مع روسيا. وفي آذار/ مارس 2020، دعم مبادرة إنشاء "مجلس استشاري" بمشاركة ممثلين عن الأراضي المحتلة موقتًا، مما أثار انتقادات في أوكرانيا وزاد من الشكوك لدى بعض الأوساط الدبلوماسية حول نهجه. 

وعلى الرغم من التهديدات المتزايدة، واصل مكتب الرئيس في أواخر عام 2020 الاتصالات الدبلوماسية مع روسيا، بينما لاحظ المحللون تغيرات في سلوك الجانب الروسي.

وفي نيسان/ أبريل 2021، حشدت موسكو أعدادا ضخمة من القوات والآليات على حدود أوكرانيا البرية شرقا، وزودت وكالات الاستخبارات الغربية أوكرانيا بمعلومات حول الاستعدادات لهجوم محتمل، لكن موقف مكتب الرئيس ظل متحفظًا، حيث اقتصرت التصريحات الرسمية وغير الرسمية على تقييم أن روسيا تضغط، لكنها لا تخطط لهجوم واسع النطاق. 

وفي صيف وخريف عام 2021، نسّق يرماك التوجهات الدبلوماسية، لا سيما "منصة القرم" والتحضيرات لزيارة زيلينسكي إلى واشنطن، وبينما كثّفت الولايات المتحدة تحذيراتها من خطر غزو شامل، كانت كييف تكرر الأطروحات حول عدم استحسان الذعر وغياب أي مؤشرات على استعدادات لعملية هجومية.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" خريطة لهجوم محتمل، وحذّرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية رسميًا الجانب الأوكراني من العدوان المحتمل، واقتصرت التصريحات الرسمية الصادرة عن أوكرانيا على تقييم أن الوضع تحت السيطرة وأن الغزو غير مرجح. 

وكان مكتب الرئيس، برئاسة يرماك، هو من يتحكم في جميع القرارات الرئيسية المتعلقة بصياغة موقف الدولة.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

مشاركة هذا المنشور:
أخبار مشابهة
اقتصاد وأعمال
زيلينسكي يشارك في المنتدى الاقتصادي الأيرلندي الأوكراني الأول
رئيس أوكرانيا: نريد أن نوقف هذه الحرب الآن
سياسة
وزير خارجية أوكرانيا يرد على تهديدات بوتين لأوديسا
سيبيها: لقد حان الوقت لإجبار "مصدر الحرب" في موسكو على وقفها
سياسة
مسعفون يُنقذون جرحى الهجوم الصاروخي الروسي على دنيبرو
24 شخصًا لا يزالون في المستشفيات بعد الهجوم، وثلاث حالات في خطر – الأطباء يتحدثون عن الساعات الأولى بعد القصف
سياسة
روته يُعلن عن عقد اجتماع مجلس الناتو وأوكرانيا في بروكسل
الأمين العام للحلف: روسيا تُكثّف هجماتها الوحشية على أوكرانيا – وسنواصل تزويد كييف بكل ما تحتاجه للدفاع عن نفسها
الأخبار الرئيسية
سياسة
بودانوف: السيناريوهات المستقبلية للعلاقات بين أوكرانيا وروسيا مختلفة تماماً
رئيس مكتب الرئاسة الأوكراني يؤكد أن روسيا ستبقى جارة لأوكرانيا، ويشدد على ضرورة بناء دولة قوية لأن العالم لا يحترم الضعفاء
آراء ومقالات
كيف يُعيد مؤتمر URC 2026 في غدانسك تشكيل الدعم الغربي لأوكرانيا.. تحليل أوليغ بوريسوف
توقيع 160 اتفاقية بأكثر من 10 مليارات يورو، ودعوات أوروبية لتكثيف الضربات على العمق الروسي، وتخصيص 100 مليار يورو لإعادة الإعمار في ميزانية الاتحاد الأوروبي المقبلة
سياسة
المفوضية الأوروبية تقترح تمديد الحماية المؤقتة للأوكرانيين حتى مارس 2028 مع شروط
المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية يؤكد أن التمديد يهدف لمنح الاستقرار، لكنه يشترط عدم منح الحماية للوافدين الجدد الممنوعين من مغادرة أوكرانيا بسبب الالتزامات العسكرية
أخبار أخرى في هذا الباب
سياسة
بودانوف: السيناريوهات المستقبلية للعلاقات بين أوكرانيا وروسيا مختلفة تماماً
رئيس مكتب الرئاسة الأوكراني يؤكد أن روسيا ستبقى جارة لأوكرانيا، ويشدد على ضرورة بناء دولة قوية لأن العالم لا يحترم الضعفاء
سياسة
المفوضية الأوروبية تقترح تمديد الحماية المؤقتة للأوكرانيين حتى مارس 2028 مع شروط
المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية يؤكد أن التمديد يهدف لمنح الاستقرار، لكنه يشترط عدم منح الحماية للوافدين الجدد الممنوعين من مغادرة أوكرانيا بسبب الالتزامات العسكرية
سياسة
زيلينسكي وفون دير لاين يبحثان سبل دعم صمود الشعب الأوكراني وحمايته
زيلينسكي: من الواضح للجميع أن روسيا هي التي تُطيل أمد الحرب وتتجاهل جميع مقترحات أوكرانيا الدبلوماسية
اختيار القراء
سياسة
زيلينسكي وفون دير لاين يبحثان سبل دعم صمود الشعب الأوكراني وحمايته
زيلينسكي: من الواضح للجميع أن روسيا هي التي تُطيل أمد الحرب وتتجاهل جميع مقترحات أوكرانيا الدبلوماسية
سياسة
بودانوف: السيناريوهات المستقبلية للعلاقات بين أوكرانيا وروسيا مختلفة تماماً
رئيس مكتب الرئاسة الأوكراني يؤكد أن روسيا ستبقى جارة لأوكرانيا، ويشدد على ضرورة بناء دولة قوية لأن العالم لا يحترم الضعفاء
سياسة
المفوضية الأوروبية تقترح تمديد الحماية المؤقتة للأوكرانيين حتى مارس 2028 مع شروط
المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية يؤكد أن التمديد يهدف لمنح الاستقرار، لكنه يشترط عدم منح الحماية للوافدين الجدد الممنوعين من مغادرة أوكرانيا بسبب الالتزامات العسكرية
آراء ومقالات
كيف يُعيد مؤتمر URC 2026 في غدانسك تشكيل الدعم الغربي لأوكرانيا.. تحليل أوليغ بوريسوف
توقيع 160 اتفاقية بأكثر من 10 مليارات يورو، ودعوات أوروبية لتكثيف الضربات على العمق الروسي، وتخصيص 100 مليار يورو لإعادة الإعمار في ميزانية الاتحاد الأوروبي المقبلة
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.