المفوضية الأوروبية ترد على تهديدات روسيا بشنّ هجوم واسع النطاق على كييف

العنوني: لم تُبدِ روسيا قط أي نية جادة لوقف الحرب
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكّد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني، خلال مؤتمر صحفي عُقد في 7 أيار/ مايو، بأن الاتحاد الأوروبي لا يعتزم تقليص وجوده الدبلوماسي في كييف، على الرغم من تهديدات الروس بضرب العاصمة الأوكرانية إذا ما تم تعطيل العرض العسكري في موسكو.
وأشار إلى أن مثل هذه التصريحات العلنية من جانب روسيا تُعدّ جزئياً "تكتيكات تصعيدية متهورة".
وقال العنوني: "تحاول روسيا مجدداً، بتهوّر، تحميل أوكرانيا مسؤولية حربها العدوانية، حرب روسيا العدوانية ضد أوكرانيا... أما نحن، الاتحاد الأوروبي، فلن نغيّر موقفنا أو وجودنا في كييف".
وأشار إلى أن روسيا ألحقت أضرارًا متكررة بالبعثات الدبلوماسية في كييف خلال السنوات القليلة الماضية
وأضاف: "تشن روسيا يوميًا هجمات على كييف ومدن أخرى في جميع أنحاء أوكرانيا، ما يؤدي إلى مقتل مواطنين أبرياء وتدمير البنية التحتية. وعلى الرغم من محاولات أوكرانيا المستمرة منذ فترة طويلة للدعوة إلى وقف إطلاق النار والسلام، بما في ذلك اقتراح الرئيس زيلينسكي الأخير، لم تُبدِ روسيا قط أي نية جادة لوقف الحرب".
وتجدر الإشارة إلى وزارة الخارجية الروسية أعلنت أنها أرسلت مذكرات رسمية إلى الدول والمنظمات الدولية تدعو فيها إلى إجلاء الدبلوماسيين والمواطنين الأجانب من كييف تحسباً لضربات محتملة في التاسع من أيار/ مايو في حال "تعطيل العرض العسكري".
وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد صرّح في وقت سابق بأنه يجري تعزيز أنظمة الدفاع الجوي حول موسكو استعداداً للعرض العسكري في التاسع من أيار/ مايو، ووفقاً له، فإن هذا يدل على أن الكرملين لا يستعد لوقف إطلاق النار.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
