الدعاية الروسية تتجه لرياض الأطفال: تدريب أطفال الخامسة على تشغيل المسيرات وخياطة الشعارات العسكرية

الكرملين يواجه نقصاً حاداً في المجندين - يستغل الجامعات ورياض الأطفال لتعويض الخسائر التي تجاوزت 1.3 مليون جندي
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في محاولة لتعويض النقص الحاد في المجندين، تتجه الدعاية الروسية إلى استقطاب الأطفال من سن الخامسة، عبر برامج "تعريفية" في رياض الأطفال والمدارس تشمل تدريباً على تشغيل الطائرات المسيرة وخياطة المعدات العسكرية، فيما يصفه خبراء بأنه "تسلط مبكر" يقدّم الحرب كأمر طبيعي.
وبحسب تقارير، يقوم عسكريون روس بزيارة رياض الأطفال وتعريف الأطفال في سن الخامسة بكيفية تشغيل الطائرات المسيرة واستخدامها في العمليات القتالية، مع تقديمها كنشاط "شيّق وواعد". كما تشارك المدارس في صناعة عشرات الأنواع من المعدات العسكرية خلال حصص "التكنولوجيا"، حيث خاط طلاب المدرسة رقم 2 في شاريبوفو 232 شارة حمراء لوحدات الاقتحام خلال يومين فقط.
في الوقت نفسه، تستهدف حملات التجنيد الجامعات، حيث يُغرى الطلاب بعقود خاصة لمدة عام واحد برواتب ضخمة (حوالي 5 ملايين روبل) ووعود بتعليم مجاني، لكن محامين يؤكدون أن هذه الوعود لا تتوافق مع التشريعات الروسية.
وتشير الخبيرة أولغا كورنوسوفا إلى أن "بوتين ينفد مخزونه من الجنود، ومحاولته حشد الطلاب الذين لا يرغبون في الموت خير دليل". وتضيف أن منع روسيا من الوصول إلى أسواق التجنيد الخارجية يزيد من أزمتها.
يأتي هذا في وقت تجاوزت فيه الخسائر الروسية 1.3 مليون جندي وفق هيئة الأركان الأوكرانية، مع تحييد أو تعطيل 9 آلاف جندي إضافي منذ بداية الشتاء بفضل الطائرات المسيرة الأوكرانية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
